21 اكتوبر … السودان يحبس انفاسه

تقرير أخباري: آية إبراهيم

 

 

مقدمة

حالة من الترقب والانتظار تسود الشارع السوداني هذه الأيام في ظل انقسامه مابين طرفي قوى اعلان الحرية والتغيير “مركزية التغيير ” و”منصة التأسيس” وسط دعوات من الجانبين بالخروج إلى الشارع للمشاركة في مواكب 21 أكتوبر في الوقت الذي يواصل فيه مناصري “منصة التأسيس” اعتصامهم أمام القصر الجمهوري للمطالبة بحل الحكومة الإنتقالية.

حمدوك يطمئن

تحركات حكومية عاجلة تحاول لملمة أطراف الأزمة السودانية ومساعي لذلك قبل ال21 من أكتوبر على خلفية التحذيرات من حدوث صدام بين طرفي قوى اعلان الحرية والتغيير وسط ذلك أكد رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك حرصه على معالجة الأزمة السياسية بين شركاء الفترة الانتقالية وأمن خلال جلسة طارئة انعقدت صباح “الاثنين” على أهمية الحوار بين جميع أطراف الأزمة و شدد على أهمية نأي جميع الأطراف عن التصعيد و التصعيد المُضاد وقرر الاجتماع تشكيل “خلية أزمة” مشتركة من جميع الأطراف لمعالجة الأوضاع الحالية، و الالتزام بالتوافق العاجل على حلول عملية تستهدف تحصين و حماية و استقرار و نجاح التحول المدني الديموقراطي.

تأكيد مسألة

 

ويشير الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي السوداني، فتحي محمد فضل إلى أن الدعوات لمواكب الـ21 من أكتوبر ناتجه عن أنها مناسبه
وطنية عظيمة وذكرى عزيزة على نفوس الشعب السوداني حيث ذكرى ثورة أكتوبر 1964ضد حكومة الرئيس الراحل الفريق إبراهيم عبود.

 

وقال فضل لـ“سودان لايت“ إن هذه المواكب تأكيد مسألة أساسية ضمنت في م21 اكتوبر … السودان يحبس انفاسهيثاق قوى إعلان الحرية والتغيير لفض الشراكة مع العسكريين في السلطة وقلل مقابل ذلك من اعتصام القصر الجمهوري، مضيفا أن “ المشاركين في الاعتصام فرضت عليهم المشاركة فرضا، وشبّه ما جرى من مواكب واعتصام أمام القصر الرئاسي بالمواكب التي سيّرت خلال عهد الرئيس الراحل جعفر نميري، والرئيس السابق عمر البشير“.

أزمة حادة

 

وتعيش قوى إعلان الحرية والتغيير أزمة سياسية حادة وصلت إلى حد انشقاق عدد من التنظيمات وتشكيلها تحالفا موازيا، يحمل اسم ”منصة التأسيس “ قوى الحرية والتغيير، الذي يطالب بالعودة لمنصة تأسيس تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير وحل الحكومة الانتقالية فيما يرفض الطرف الآخر الاستجابة لدعوات “منصة التأسيس” ويتهمونها بأن من بين مكوناتها بقايا النظام السابق وهو ماتنفيه “منصة التأسيس”.

مرحلة خطيرة

 

ويحذر المحلل السياسي، محمد خليل من دخول السودان في أزمة اسواء من الحالية وقال أن السودان يمر بمرحلة خطيرة قد ينفجر بفعل هذه الأحداث.

 

ونوه خليل ل” سودان لايت ” إلى أن أزمة السودان ليست وليدة الأحداث الأخيرة وقال إن الخلل بدأ منذ عدم الالتزام بالوثيقة الدستورية إلى حين وصولها للتشاكسات مابين المكونين العسكري والمدني ونبه إلى إن هناك عقبة كبيرة تواجه السودان تتمثل في مسألة فض الاعتصام التي وقعت في الـ3 من يونيو 2019 وقال مالم يتم البت في هذه القضية فإن أطراف الحكم لا يمكن أن يتوافقوا.

صورة قاتمه
وينظر الكثير من المراقبين بعين التشاؤم لحال السودان في ظل انسداد الافق السياسي وعدم اتضاح الرؤية مع استمرار تعقيد الأزمة ووفقا لهذه المعطيات يرسمون صورة قاتمة للأوضاع

 

في البلاد ما لم يتم حل الأزمة بشكل كامل وفقا لما يراه الشعب السوداني لكن الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي عبد الوهاب أحمد سعد يقلل من الدعوات للمواكب ويرى سعد في حديثه ل” سودان لايت ” انها لا فائدة منها بمبرر أن القيادة لا تأخذ برأي الجماهير.

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.