إسماعيل حسن يكتب: منصورون بإذن الله

* رغم الثلاثية النظيفة التي حسم بها الزعيم مباراة الذهاب أمام زاناكو الزامبي في ملعب السلام المصري؛ إلا أن مباراة الإياب اليوم في زامبيا لن تكون سهلة على الإطلاق، خاصة وأن الخصم – حسب ما تكشف في مباراة الذهاب – فريق منظم، يتوافر على عدد من النجوم أصحاب “المضارب” القوية.. وخط وسط يجيد بناء الهجمات بشكل خطير… وإذا لم نحترمه كل الاحترام، ونواجهه بالجدية كل الجدية، لن نأمن مفاجآته..
* وإذا كان على رأيي، فإن زاناكو سيدخل المباراة مندفعاً نحو مرمانا بكلياته، باعتبار أنه (ما عندو حاجة يدافع عنها)، وأنه يحتاج لثلاثة أهداف نظيفة على الأقل ليعود إلى المنافسة، وبالتالي نعمل على الاستفادة من هذا الاندفاع بخطف هدف، يربك حساباته.. ويحبط نجومه.. فيسهل علينا بعد ذلك اصطياده وتكرار الفوز عليه في أرضه، خاصة وأن دفاعه أضعف خطوطه، وحارسه (مش ولابد)..
* أما إذا ركز غارزيتو على الدفاع البحت، وأهمل التفكير في الهجوم، فقد يدفع وندفع – لا قدر الله – الثمن غالياً..
* عموماً… ثقتنا في مواهب ومهارات وعزيمة نجومنا وروحهم القتالية لا تحدها حدود..
* أخيراً……. تبقى الحقيقة التي يجب أن يضعها لاعبونا نصب أعينهم؛ هي أن جميع الأندية في القارة السمراء، عندما تكون المباراة قوية وصعبة وحاسمة وفي أرضها، تلجأ لكثير من الأساليب القذرة لكسبها بالنتيجة التي ترجوها، ومن هذه الأساليب شراء ذمم حكامها… بالتالي الحذر ثم الحذر من ارتكاب المخالفات داخل الخط أو قريباً منه.. والحذر ثم الحذر من التفكير في نصب مصيدة التسلل حتى ولو كانت سهلة.. والحذر ثم الحذر من كثرة الاحتجاجات على قرارات الحكم مهما كانت ظالمة حتى لا نمنحه فرصة لطرد لاعب من صفوفنا…
* ختاماً… لا تنسوا فرساننا الأشاوس رفع الأكف إلى السماء لحظة دخولكم الملعب، سائلين الله أن يثبت أقدامكم.. ويسدد على طريق النصر والتأهل خطاكم.. فما النصر إلا من عنده…… لا من عند غارزيتو، ولا من عندكم..
آخر السطور
* اليوم بإذن الله، تحكم اللجنة المختصة، في الاستئناف المقدم من الدكتور معتصم جعفر المرشح لرئاسة الاتحاد العام من مجموعة التغيير.. وأسامه عطا المنان المرشح لمنصب النائب الأول من نفس المجموعة، ضد قرار لجنة الأخلاقيات الذي قضى بإبعادهما من السباق الإنتخابي..
* إذا قبلت اللجنة الاستئناف، كان الله في عون مجموعة النهضة التي يرأسها الدكتور كمال شداد.. وإذا رفضته، كان الله في عون مجموعة التغيير..
* شخصياً لا أخاف من زاناكو، ولا من أرضه، ولا من جمهوره الشرس..
* أخاف فقط من التحكيم الأفريقي القذر…
* المحترف الليبيري الذي اتفق معه المريخ، تقول سيرته إنه من عينة النجوم المولودين في منطقة الجزاء…. وإذا صدقت…. يبقى التعاقد معه “ضربة معلم” تحسب لمجلس حازم الحاسم..
* وأنا أتابع قصص ومسرحيات الصراع الذي كان دائراً بين المريخ والهلال للظفر بتوقيع قلق القضارف، وانتهى لصالح الهلال.. تذكرت قصة “أب ستة” والمعركة التي دارت قبل سنوات، بين المريخ والهلال لكسب وده، وانتهت لصالح الهلال..
* لا ولم ولن أشغل نفسي يوماً بالكرة النسوية، أو أكتب عنها… لرأيي الواضح الذي جاهرت به أكثر من مرة في هذه الزاوية، وفي عدد من المنابر الإذاعية والتلفزيونية، ولم يجد الإهتمام…
* تحويل ملف أزمة المريخ الإدارية من وزير الشباب والرياضة إلى والي الخرطوم، يؤكد أن الأول اقتنع بشرعية مجلس حازم، وبحتمية تسليمه المنشآت..
* لا نريد التدخل في قرارات مجلس المريخ، ولكنني حسب التجارب المتراكمة، أنصح أبوجريشة بضم سعادة اللواء كمال شقاق والكابتن الجيلي عبد الخير للقطاع الرياضي..
* وأنصح حازم إذا تأهل الزعيم إلى دور المجموعات الأفريقي اليوم، أن يساهم مع السوباط، في تأهيل ملعب الهلال، حتى نلعب فيه مباريات الأرض، وسط جمهورنا…
* ملعبنا – للأسف – يحتاج لفترة طويلة، قبل أن تتم إجازته والسماح بخوض المباريات الأفريقية فيه..
* وكفى.

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.