البعث العربي يتراجع عن رفض اتفاق البرهان وحمدوك ويهنئ

الخرطوم – سودان لايت

 

أصدرت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بياناً هنأت فيه جماهير الشعب بإطلاق سراح الرموز الوطنية للحرية والتغيير وعلى رأسها الرفيق المناضل علي الريح السنهوري الامين العام المساعد للحزب وأمين سر قيادة السودان.

 

وأكد على ضرورة حماية إنجازات ثورة ديسمبر والسير بعملية التغيير وصولا إلى مآلاتها النهائية في تحقيق التحول الديمقراطي وبناء الدولة المدنية التي تحقق المساواة في الحقوق والواجبات.

واشار الى ضرورة استكمال تشكيل الهيئات التي نصت عليها الوثيقة الدستورية خاصة المجلس التشريعي.
وكان حزب البعث العربي؛ قد رفض ضمن قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي؛ الاتفاق واعتبره غير شرعي

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



2 Comments
  1. البعث says

    هذا هو البيان ما تعدلو في حاجه انتو ما جزء منها لانو دا بعرضكم للمساءلة القانونية

    #الهدف
    #بيانات
    اصدرت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بيانا تهنئ فيه جماهير شعبنا السوداني الأبي بتجدد تظاهراته لإسقاط الانقلاب وإطلاق سراح الاستاذ المناضل علي الريح السنهوري الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي وأمين سر قطر السودان وفيما يلي نص البيان :-

    تتقدم القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي من جماهير السودان وقواها الوطنية ومناضلي الحزب بالتهنئة بخروج الرموز الوطنية الى الحرية وعلى رأسها الرفيق المناضل علي الريح السنهوري ،الامين العام المساعد للحزب وامين سر قيادة السودان بعد اعتقال دام لاكثر من شهر عقب قيام المكون العسكري في المجلس السيادي بانقلابه العسكري وحل المجلس والحكومة واعلان حالة الطورائ وتعديل بعض بنود الوثيقة الدستورية التي تدار المرحلة الانتقالية على اساس احكامها.

    ان الافراج عن الرموز الوطنية لم يأت منةً من احدٍ ،بل جاء من خلال ضغط الشارع الذي رفض الانقلاب وكل ما تمخض عنه من نتائج، وهذا الشارع اذ يستمر بحراكه للافراج عن سائر المناضلين الوطنيين المعتقلين ويصّعد من انتفاضته ضد الردة التي حصلت في الخامس والعشرين من تشرين الاول ، فلأجل حماية انجازات ثورة ديسمبر والسير بعملية التغيير وصولاً الى مآلاتها النهائية في تحقيق التحول الديموقراطي وبناء الدولة المدنية التي تحقق المساواة في الحقوق والواجبات ، وتئد كل المحاولات التي ترمي الى ربط السودان بعجلة مسار التطبيع مع العدو الصهيوني ،وهو الذي لم يخف ابتهاجه بما اقدم عليه المكون العسكري من ارتداد على الاتفاق السياسي الذي يضبط ايقاع المرحلة الانتقالية.
    ان القيادة القومية للحزب التي دانت حركة الانقلاب العسكري ، ترى ان السودان بعد الذي حصل في ٢٥ت١ هو على مفترق طرق من حياته السياسية ، فإما ان تجهض عملية التحول الديموقراطي وتعود الامور الى المربع الاول والى الحالة التي كانت سائدة قبل انطلاق ثورة ديسمبر التي اسقطت نظام البشير.وإما ان تعود الامور الى الحالة التي كانت سائدة قبل ٢٥تشرين الاول وتستمر المرحلة الانتقالية بانتاج مفاعيلها وفق مانصت عليه الوثيقة الدستورية.
    وعليه فإن ان الخيار الذي اتخذته قوى اعلان الحرية والتغيير برفض ما اقدم عليه المكون العسكري ممثلاً برئيسه ونائبه ، والعودة الى الشارع لفرض الخيارات الوطنية عبر التحرك السلمي والتأكيد عليه ، هو السبيل الوحيد الذي يعيد الوضع الى سكة التحول الديموقراطي عبر استكمال تشكيل الهيئات التي نصت عليها الوثيقة الدستورية وخاصة المجلس التشريعي ،كما انه السبيل الذي يعيد الاعتبار للمؤسسات والاطر التي قطعت شوطاً في تطبيق احكام العدالة الانتقالية وخاصة لجنة ازالة التمكين التي سعى المكون العسكري الى اعاقة عملها بعدما قطعت شوطاً في كشف مسارب الهدر والسرقة للمال العام والوصول الى الحقيقة في تبيان رموز الفساد في مفاصل الدولة العميقة وفلول النظام السابق.
    ان القيادة القومية للحزب ، التي تكبر في جماهير السودان تصعيد انتفاضتها ضد الردة ، حماية لانجازاتها التي حققتها بتضحياتها وتقديمها للشهداء الذين سقطوا في الساحات والميادين ، تشدد على اهمية وحدة قوى التغيير الوطني التي رفعت لاءات ثلاث جديدة ، وهي باضافتها الى لاءات الخرطوم الشهيرة ، انما ترسم خارطة طريق لبناء السودان الجديد الذي يبنى نظامه على قاعدة الفصل بين السلطات والتعددية وديموقراطية العمل السياسي والسلم الاهلي والتصدي لكل المحاولات التي ترمي الى السير بنهج التطبيع ،لاجل ان يبقى السودان وكما عهدته امته ركناً اساسياً من اركان البنيان القومي وعاملاً من عوامل المناعة القومية وتحصين الساحة القومية من الاختراقات المعادية وخاصة الاختراق الصهيوني والتغول الايراني في العمق القومي.

    ان القيادة القومية للحزب التي توجه التحية لجماهير السودان التي تقاوم قوى الردة ، تدين التدخل الخارجي في شؤون الداخلية ومن يزين لقوى الردة انقلابها العسكري ، وترى ان الحل السياسي الذي لاتكون فيه قوى اعلان الحرية والتغيير الاساس في صياغة مخرجاته ، هو حل يفتقر الى اسسه الوطنية ومصداقيته في اخراج السودان من ازماته السياسية والاقتصادية كونه يحاكي مصالح قوى الردة في الداخل وقوى الخارج التي لاتريد للسودان ان يسير نهج التحول الديموقراطي والقطع النهائي مع مسار التطبيع على حساب مصالح الجماهير .

    تحية لثورة السودان المستمرة حتى اسقاط الردة ، وتحية لقوى الثورة التي تقود حراك الشارع والى الجماهير التي لم تبخل بتضحياتها من اجل سودان عربي ديموقراطي وموحد .
    تحية لقيادة حزبنا المناضل وعلى رأسها الرفيق القائد الامين العام المساعد للحزب وامين سر القطر واحد ابرز رموز الحركة الوطنية السودانية والحرية للرفاق المعتقلين وكل قادة الحركة الوطنية من قوى اعلان الحرية والتغيير بكل طيفها السياسي والنقابي والمهني.
    الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والنصر ما كان يوماً الا حليف الشعوب المكافحة من اجل تحررها الاجتماعي والوطني.

    القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
    في ٢٠٢١/١١/٢٥م

    1. سودان لايت1 says

      البيان نزل في سونا

Leave A Reply

Your email address will not be published.