اضعفت المؤسسة العسكرية ..إعفاءات الجيش والأمن والشرطة : إشارة حمراء

الخرطوم:سودان لايت

 

 

انتقد خبراء أمن التغييرات الأخيرة في قيادات الجيش والأمن السوداني ، واشارو إلى أن هذه الاقالات تسببت في أضعاف المنظومه العسكرية خاصة في الفترة الأخيرة ، وإبداء عدد كبير من ضباط الشرطة المتقاعدين تذمرهم جراء تلك التغيرات التي دائما تحدث عقب كل أحداث سياسية تمر بها البلاد، فيما أقر البرهان في مقابلة مع قناة (العربية ) بأن التغييرات الأخيرة في الجيش والأمن مرتبطة بما حدث في التظاهرات وقال (لن نتهم أي طرف حتى الآن بقتل المتظاهرين.. وسننتظر التحقيقات)

 

واعتبر البرهان أن الاتفاق السياسي الأخير مع رئيس الحكومة عبدالله حمدوك “كان بداية حقيقية للفترة الانتقالية في البلاد

 

قرارات حاسمة

وأصدر رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك عملاً بأحكام الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية لسنة 2019م، قرارا كل من مدير عام الشرطة الفريق أول شرطة حقوقي/ خالد مهدي إبراهيم الإمام من منصبة ، ونائبه لفريق شرطة حقوقي/ الصادق علي إبراهيم علي من وظيفة نائب مدير عام قوات الشرطة.

 

وتعيين الفريق شرطة حقوقي/ عنان حامد محمد عمر مديراً عاماً لقوات الشرطة.

 

تعيين اللواء شرطة حقوقي/ مدثر عبد الرحمن نصر الدين عبد الله نائباً لمدير عام قوات الشرطة ومفتشاً عاماً لقوات الشرطة.

ووجه القرار الجهات المعنية الأخرى إتخاذ إجراءات تنفيذ القرار

تطورات

جاءت تلك التطورات بعد أن أكد رئيس الحكومة عبدالله حمدوك أنه سيحقق في مقتل عشرات المتظاهرين الذين سقطوا منذ فرض القوات المسلحة الإجراءات الاستثنائية الشهر الماضي، وحل الحكومة
يذكر أنه في فجر 25 أكتوبر، نفذت القوات المسلحة حملة توقيفات شملت العديد من السياسيين، والناشطين والقيادات الحزبية، ما دفع منظمات مدنية أساسية في البلاد إلى الدعوة لتظاهرات واسعة

بانوراما

في العاشر من رمضان عام (٢٠١٩ ) شهدت الشرطة السودانية أكبر حملة إعفاءات في تاريخ الشرطة، حيث اعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان اعفاء 11 ضابطاً برتبة فريق، يمثلون هيئة القيادة الى جانب تعيين اللواء عادل بشائر مدير عام للشرطة.

كما أحال المجلس العسكري الانتقالي 29 لواء و14 عميداً ومقدما إلى التقاعد، بالإضافة لمئات الضباط من ملازم أول وملازم
واعتبر خبراء أن تلك الاعفاءات تسببت في أضعاف الشرطة وذلك بعد فقد عدد كبير من الكفاءات

حنكة وخبرة

ومن جانبه قال الخبير الأمني الفريق حنفي عبدلله ل(سودان لايت ) ان الشرطة السودانية مشهود لها بالحنكه والخبرة الطويلة ، الا إنهاء فقدت عدد كبير من الخبرات بسبب الاقالات متكررة ، بالرغم من ذلك انها لازالت تملك الكفاءات ولديها خبرات طويلة في مجال المباحث والتحريات ،و كثير من الدول المتقدمة شرطتهم قامت علي أيادي قادة الشرطة السابقين ، وأشار إلى أن المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشرطة في الأيام السابقة غير موفق ، كان من الأفضل أن يتم تأجيله إلى اكتمال التحريات في قضية الشهداء وكان يجب أن يتأجل ويتم تقصي الحقائق ، المؤتمر زاد من احتقان المواطنين ، وقال لابد من الاتيان بقيادة وروح وخطط جديدة من أجل تعزيز الموقف، في بداية الثورة كان هنالك شيطنة لقوات الشرطة بالرغم من انها تحمي البلاد وضحوا بانفسهم

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.