ما بعد 19 ديسمبر .. السيناريوهات المتوقّعة

تقرير أخباري: آية إبراهيم

 

مقدمة
استطاع قادة الاحتجاج في السودان، الأحد، الوصول إلى داخل القصر الرئاسي في الذكرى الثالثة للثورة السودانية التي تتزامن مع تظاهرات رفضا للإتفاق السياسي ما بين رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك ومطالبة بالحكم المدني في خطوة تعد ذات دلالات ورسائل في بريد قيادة السودان قد تفتح باب المشهد السوداني على مصراعيه لدخول العديد من السيناريوهات خلال الفترة القادمة.

 

مفتاح تحول
تباينت ردود الفعل حول تظاهرات 19 ديسمبر وسط المراقبين إذ رأى بعضهم أنها ستكون مفتاح للتحول في السودان خلال الفترة القادمة بعد المشاركة الكبيرة فيها وإيصال الرسالة بشكل واضح والمطالبات فيما قلل آخرون منها وقالوا إنها ليست بالمستوى الذي يقود إلى تحول المشهد السوداني بشكل كبير خلافا عن الخطوات التي تمضي مابعد 25 أكتوبر.

 

احتمالات مختلفة
وتوقع المحلل السياسي مصعب محمد علي دخول الأطراف السياسية في حوار سياسي لترتيب المشهد السياسي في البلاد، مع الاخذ في الاعتبار الشباب وقيادة حوار معهم.
وقال محمد علي طبقا لموقع النورس نيوز من المحتمل أيضا استمرار الاحتجاجات والمليونيات لكن بدون قيادة ورؤية سياسية قد تزيد من تعقيد المشهد في السودان وأوضح أنه في حال تصاعد الاحتجاجات وعدم الاتفاق بين الفاعلين السياسيين متوقع ان يعلن الجيش انتخابات في فترة قريبة من العام القادم بدعم من المجتمع الدولي لها.

 

اختلاف الشعارات 
ووسط عدد من الاحتمالات والسناريوهات بعد مليونية 19 ديسمبر قال العميد دكتور الطاهر أبو هاجة،المستشار الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة إنها رفعت شعارات مختلفة مما يؤكد إختلاف الأجندة و الرؤى، مؤكداً أن النبرة الخلافية والعدائية الصارخة يمكن أن تعيق التحول الديمقراطي السلس.
مضيفاً في تعميم صحفي أن اتفاق 21 نوفمبر بين الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة وبين الدكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء يعد هو الأساس الذي يجب أن تبنى عليه الرؤى السياسية الانتقالية ومن الأفضل والأفيد للقوى المختلفة أن توحد برامجها واستراتيجيتها لإنجاح الفترة الانتقالية وتحقيق التحول الديمقراطي.

 

استمرار ثورة
ويقر القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير – المجلس المركزي معتز صالح بأن الثورة السودانية لم تحقق أهدافها التي خرجت من أجلها؛ ويقول صالح لموقع النورس نيوز؛ إنه في ظل هذه المعطيات وبعد مرور ثلاثة سنوات على الثورة السودانية لاشيء يمكن أن يقال غير أن “الثورة مستمرة”.

 

تحرك قيادات
ويشير المحلل السياسي صلاح الدومة إلى أن ماحدث في 19ديسمبر سيؤدي إلى التحرك بشأن الإتفاق السياسي الموقع مابين البرهان وحمدوك. وقال الدومة لموقع النورس نيوز؛ إن الخطوة القادمة تتمثل في التوقيع على الإعلان السياسي الذي تم طرحه مؤخرا ومن ثم إعلان حمدوك عن الحكومة الجديدة.

 

انقسام وتعقيد
وفي ظل تطورات المشهد السوداني يوما بعد الآخر يشير كثيرون إلى أنه يزداد تعقيدا وضبابية نتيجة للانقسام السياسي ويرون أن والأزمة السودانية أكبر من قدرات الائتلاف الحاكم سواء من العسكريين أو المدنيين لذلك لابد من مخرج أمن للبلاد برؤية موحدة تجتمع خلالها جميع قوى الثورة وتتفق على برنامج من أجل قيادة البلاد خلال الفترة الإنتقالية إلى حين الوصول إلى الانتخابات.

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



1 Comment
  1. sharafeldin says

    لا شئ متوقع رايح يفضل الحال في حاله ولا جديد يزكر يعني بالواضح مافي قحاتي بيرجع الحكومة يروح يجهزنفسة للانتخابات وبيس

Leave A Reply

Your email address will not be published.