الأمين العام للمؤتمر الشعبي المكلف محمد بدر الدين لـ(سودان لايت): لهذه الأسباب (…) لم نلتقي بحمدوك

ليست هنالك قوى سياسية لم تشارك مع النظام البائد من أقصى اليمين لأقصى اليسار

سلمنا المبادرة لمكتب رئيس الوزراء ونتمنى أن يطلع عليها

الحديث عن رفض الحزب الشيوعي للمبادرة غير صحيح

استخدام السلاح مرفوض ويجب الكشف عن الجناة

 

حوار: سودان لايت

كشف المؤتمر الشعبي عن تسليمه مبادرة تعديل الوثيقة الدستورية لجميع القوى السياسية لمناقشتها والتوصل لرؤية مشتركة لإنقاذ البلاد، ونفى الأمين العام المكلف محمد بدر الدين الحديث عن رفض بعض الأحزاب للمبادرة، وقال لـ”سودان لايت”  لم يصلنا رفض  من أي حزب حتى الآن، وإذا كان هنالك رد بهذه الطريقة، يعتبر مسألة غير راشدة، وعلى من يقولون هذا الحديث عليهم أن يردوا على محتوى الوثيقة، وشدد بدر الدين على عدم وجود قوى سياسية فاعلة في الساحة  لم تشارك الإنقاذ بطريقة أو أخرى.

وقال: “ليست هنالك قوى سياسية لم تشارك مع النظام السابق من أقصى اليمين لأقصى اليسار”، وجدد الشعبي رفضه لاستخدام القوى المفرطة في مواجهة المتظاهرين السلمين، وطالب الجهات المختصة بضرورة الكشف عن الجناة وتقديمهم إلى محاكمة عادلة.

 

أين وصلت المبادرة التي أعلن عنها المؤتمر الشعبي لتعديل الوثيقة الدستورية؟

المبادرة وصلت كل القوى السياسية، ونحن في المؤتمر الشعبي لدينا خطة لدعوة القوى السياسية في شكل مجموعات، وقسمنا هذه المجموعات لثلاثة مجموعات لمعرفة رائيهم في المبادرة.

 

وهل تمت مناقشة المبادرة مع أيّ من المجموعات الثلاثة حتى الآن؟

لم تتم  مناقشة المبادرة مع أي من المجموعات،  بسبب المظاهرات والترتيبات التي كانت تقوم بها الأحزاب القوى السياسية لإنجاحها، لذلك راينا أن يتم تأجيل المبادرة حتى تتضح الرؤية، خاصة وأن الجو مازال غير واضح.

 

بعد انتهاء مليونيه 19 ديسمبر .. هل ستتجددون الدعوة للقوى السياسية لمناقشة المبادرة؟

نتوقع في هذا الأسبوع دعوة مجموعة أو مجموعتين لمناقشة المبادرة، وبنهاية العام سنكون خلصنا من كل  المجموعات، ومن ثم نعمل على عقد لقاء جامع نصل فيه لمشتركات.

 

على ذكر موكب 19 ديسمبر كيف تنظر لما تم أمس من استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلمين أمام القصر الرئاسي وعند مداخل الكباري؟

ما تم أمس مرفوض تماماً، ونحن في المؤتمر الشعبي نؤكد على أحقية  أي سوداني بأن يعبر عن رأيه بكامل الحرية، وأن تتاح له الحماية الكاملة لإيصال صوته، ونجدد رفضنا لأي حجر للرأي وأي حجر على الحريات.

 

ولماذا تلجأ القوات الأمنية على استخدام السلاح الحي في مواجه الثوار رغم الاتفاق الذي تم توقيعه بين قائد الجيش وحمدوك لحقن الدماء؟

استخدام السلاح وأدوات العنف غير مبرر و مرفوض، ويجب تلك الجهات الكشف عن الذين اطلقوا  الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين السلمين وتقديمهم لمحاكمات عادلة.

 

وأين رئيس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك من هذه المبادرة .. وهل القتيم به لعرض المبادرة عليه؟

المبادرة كما ذكرت أنفاً لم تستثني أحد،  رئيس الوزراء حمدوك وعدنا بمقابلته لمناقشة المبادرة، ولكن هنالك ظروف حالة دون ذلك،  ورغم ذلك قمنا بتسليم المبادرة لمكتب رئيس الوزراء، ونتمنى أن يطلع عليها ويدون ملاحظاته فيها.

 

هنالك حديث عن رفض للمبادرة من قبل بعض القوى السياسية بحجة أن المؤتمر الشعبي غير جدير بذلك؟

لم يصلنا رفض  من أي حزب حتى الآن، وإذا كان هنالك رد بهذه الطريقة، يعتبر مسألة غير راشدة، وعلى من يقولون هذا الحديث عليهم أن يردوا على محتوى الوثيقة.

 

ولكن بعض  الرافضين ذكروا أن رفضهم لمبادرة الشعبي لأنه كان جزء من النظام البائد؟

أي قوى سياسية في الساحة شاركت مع الإنقاذ بطريقة أو أخرى، وليست هنالك قوى سياسية لم تشارك مع النظام السابق من أقصى اليمين لأقصى اليسار.

 

وماهي حقيقة رفض الحزب الشيوعي للمبادرة؟

الحديث عن رفض الحزب الشيوعي للمبادرة غير صحيح، ونحن تواصلنا مع الحزب ونفى هذا الحديث، وقالوا إن تصريح أحد قياداته  تم تحويره من قبل الصحفي.

 

ختاماً ما هو  المخرج من الحالة التي تعشيها البلاد؟  

على  كل القوى السياسية أن تجلس لإيجاد مخرج من الحالة التي يمر بها البلاد، وفي مقدمتهم  الشباب الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحصول على الحكم المدني، وعلينا أن نحكم صوت العقل، ونعبد عن الشحن الزائد التي تؤدى مظاهرات ومظاهرات مضادة تضر بالبلد، وعلى الجميع أن يتوافقوا على شيء مبدئي.

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.