المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط يلتقي البرهان ويقدم مبادرة

الخرطوم:صلاح الكامل

 

● قدم المجلس الأعلي لتنسيقية الوسط مبادرة بين يدي الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السياده القائد العام للقوات المسلحة، جاء ذلك في لقاء المجلس بالبرهان مساء اليوم بقصر الضيافة بالقيادة العامة وقد ضم وفد المجلس مايزيد علي الستين عضوا برئاسة الناظر هباني يوسف هباني رئيس المجلس والناظر ابراهيم عبدالهلا ابوسن والناظر يوسف ابوروف والناظر احمد يوسف فضل المرجي وسلطان مايرنو وسلطان التامة والناظر جميل وممثل عن الناظر عساكر .. قد قدم م.خالد ابراهيم المقرر العام للمجاس لمحة عن المجلس والمرجو منه واعقبه الناظر هباني محدثا عن دور الادارة الاهليه في هذا الظرف الحساس ومن ثم الناظر ابراهيم عبدهلا ابوسن الذي اعرب عن تأئيد الادارة الاهلية للخطوات الاصلاحية وتحدث الناظر يوسف احمد يوسف ابوروف وثمن دور القوات المسلحة وأمن علي الاصلاح وخاطب اللقاء سلطان مايرنو مشيدا بالقرارات الاخيرة وطه سلطان التامه الذي امن علي ما تم في ٢٥ اكتوبر ومثل الناظر ابوبكر عساك السماني المكي عساكر وجاء حديثه مأمنا علي دور القوات المسلحة في الحفاظ علي امن وسلامة البلاد في حين القي كلمة امانة الصوفية ممثلهم الشيخ عوض السيد كركاب والذي افضي بجزالة عن اهميه الإلتفاف في هذه المرحله وطالب كركاب اما بالغاء مسار الوسط او تجميده او فتحه بحسبان انه(اي مسار الوسط) لايمثل انسان الوسط وتطلعاته في في وقته الحالي والقي كلمة الشباب ممثلهم الطاهر الشم الذي اكد وقوف الشباب مع القيادة وطالب بعودة الخدمة الإلزامية في حين تحدت الناظر صلاح قواسمه والناظر ابراهيم علي محمد ود.مصطفي المنا وجميعهم في اتجاه المطالبه بالمضي قدما في الاصلاح وفرض هيبة الدولة وطالب يوسف الكامل بإلغاء مسار الوسط والإعتناء بمشروع الجزيرة ومرعاة اوضاع الامن جنوب النيل الابيض وتحدث الناظر جميل مطالبا بالحراك لصالح الاصلاح والوقوف مع القيادة في المضي قدما ..
في خاتمة اللقاء رحب الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بوفد المجلس الأعلي لتنسيقية الوسط معربا عن سعادته بالقاء مأمنا بجل ما جاء فيه واعدا ببذل الجهد لاخراج البلاد الي بر الامان وإفشاء الحريات في الممارسة السياسية وجعل الحكم للشعب ومنه وجدد سيادته شكره للحضور ووعد بالمضي بخطوات ثابته نحو الإصلاح.
● اكدت المبادرة التي قدمها المجلس الأعلي لتنسيقية الوسط علي ضرورة ترسيخ و تعزيز إجراءات 25 أكتوبر لتصحيح مسار ثورة 19 ديسمبر المجيدة ووايدت ما نتج عنها من إعلان سياسي بين رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان و رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك.
في حين اكدت مبادة المجلس علي ضرورة توسيع قاعدة المشاركة و إنهاء حالة الإقصاء والإحتكار في العمل العام زإنهاء حالة الإصطفاف وطالت بتشكيل جبهة جماهيرية عريض. للدفع بالجماهير والقوى المجتمعية الحية التي تؤمن بالإنتقال الديموقراطي ودعت لكتابة الميثاق الجامع الذي يحكم علاقة الشراكة بين القوى المجتمعية الحية و القوى السياسية الوطنية
واكدت مبادرة المجلس الاعلي عل إفشاء الحريات الإقتصادية والسياسية والتقسيم العادل للثروة والسلطه للأقاليم عبرالحكم الفيدرالي الحقيقي وطالبت بإلغاء أو تجميد مسارات إتفاقية سلام جوبا خصوصا المسار في الاقليم لتمكين القوى المجتمعية الحية في الأقاليم والولايات من المشاركة في الترشيح لهياكل سلطة الفترة الإنتقالية و ذلك بترشيح أهل الكفاءات..نادت المبادره بالتركيز على الإنتاج وإعادة تأهيل بنيات الري في المشاريع الزراعية الحكومية الاستراتيجبة
وألحت المبادرة عليىضرورة تحديد مواعيد و سقف زمني لتشكيل الحكومة والمجالس التشريعيه و هياكل السلطة الإنتقالية من كفاءات وطنية . في حين جاء تأكيد المبادره علي وحدة الجبهة الداخلية و الإستقرار السياسي والاقتصادي و تعزيز الإرادة لإستعادة سيادة البلاد، و تحرير قرارها لإنهاء حالة الانتشار و التدخل الاستخباراتي الدولي .

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.