لماذا يكون “التجاني حاج موسى” خائناً وغير شريف لأنه جلس إلى الدعم السريع؟

الخرطوم: سودان لايت

 

 

كتب الصحافي: محمد حامد جمعة، حول الهجوم على الشاعر التجاني حاج موسى، على خلفية تعامله مع الدعم السريع في مشروعات ثقافية، قائلاً:

كفوا أيديكم عن التيجاني حاج موسى ؛ فالرجل بعد أن كتب ما كتب من درر الشعر والغناء الذي كان كالغيم على حياة السودانيين مغفور له ما يفعل ويعتنق . وكل ما يرغب يصنع لا تثريب عليه . وأما كونه قد ذهب للتعامل مع الدعم السريع بشأن مشروعات ثقافية فما العيب في هذا ؟ أم أنه تنطع السودانيين في التقليل من كل فعل وعمل لأنه لا يروقهم ! فليت النخب والشعراء الذين يذمون التيجاني حاسبوا آلاف من الصحفيين والسياسيين والقحاتة والإسلاميين الذين كرعوا من الماء والسمن ! في زول سألهم ؟! هذا بخلاف القائمين على ابواب الخواجات والمنظمات ..ديل اسكت دت !

وبالنسبة للناس الماسكة أقلام تصحيح لخلق الله .لماذا يكون التيجاني حاج موسى خائن وغير شريف لأنه جلس إلى الدعم السريع للتباحث حول تعاون ؛

فماذا فعل من قبل محجوب شريف ووردي _رحمة الله عليهما_ في حقبة مايو والنميري (يا حارسنا وفارسنا )؛ وصحيح أن النص تحول لاحقا إلى مقفل مدارسنا وبالجزمة دايسنا ! إن صحت الرواية .

فليتعاون التيجاني حاج موسى مع من يشاء ولا يهتم بحالة الابتزاز الهتافي المطلقة ضده . هؤلاء بعضهم يزايد عليك بأسم الوطنية فإن خير بين الوطن ووظيفته لتخير الثانية ! فلا تبتئس يا تيجاني ..وسمعنا ..تباريح الهوى

محمد حامد جمعة نوار

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.