ما وراء الخبر – رجال حول حمدوك ..الحريكة (1) ! – محمد وداعة

*طاقم مكتب رئيس الوزراء.. يضلل رئيس الوزراء !*

 

قاومت لفترة الكتابة فى هذا الموضوع ،  خاصة فى الفترة الماضية ، و كان تقديرى ان د. ادم الحريكة مدير مكتب السيد رئيس الوزراء ، يعمل وفق توجيهات الثنائى ( سلك – عرمان ) ،و كنت احاول ان اجد له العذر خاصة بعد حديثى معه امام السيد رئيس الوزراء ، فى فترة الاجتماعات مع حمدوك قبل اطلاق مبادرته ( الطريق للامام ) ، و ظننت ان الرجل سيقف من الجميع على مسافة واحدة ، و انه فهم ان السيد رئيس الوزراء لا يمانع فى مقابلة الجميع ، بل على العكس ، فالرئيس ضاق ذرعآ بضرب طوق العزلة حوله لحجب الراى الاخر عنه ، ووضع العراقيل و منعه من مقابلة من يعتبرهم الثنائى معارضين لمخططاتهم فى السيطرة على القرار السياسى و التنفيذى للسيد رئيس الوزراء ،
تقدمت بعدة طلبات لمقابلة السيد رئيس الوزراء ، وحدد الموضوعات و كلها تتعلق بالشأن العام ، منها ما يتعلق بجهات (سمتنى ) منسق لها ، و منها طلبات مباشرة لتنسيقية كيانات الاقليم الشمالى ، و طلب من مواطنى محلية مروى ، كما تجاهل الحريكة طلب لقوى الحرية و التغيير ( الميثاق الوطنى ) ، فضلا انه لا يرد على الاتصالات ، و عندما يتكرم بالرد يتحجج بانشغاله مع السيد رئيس الوزراء ، مع اصرار منه يحاول دائمآ تذكير زملائه فى المكتب انه بوابه حمدوك و يحتج عليهم اذا تم تنظيم اى لقاء بدون علمه ، و بالطبع بدون فلتر الثنائى،
كان غريبآ ان الرجل لم يتحرر من هيمنة الثنائى ، بعد غيابهم ( تغييبهم ) ، و عزلهم من مناصبهم ، او ما اسموه تقديم استقالاتهم ، حريكة استمر يتجاهل طلباتنا كما فى السابق ، الاسبوع الماضى  حاولت ان اجدد الطلبات ، فاجأنى بان امامه (100) طلب و طلب ، و قال انه لا يستطيع تحديد اى وقت ، فضلآ عن ان نبراته و طريقة حديثه تفضح ضيقه و تبرمه من الحديث ، اخطرته كتابة باننى اسحب طلب المقابلة( موثق ) ، رد كتابة ( خلينا نتكلم ) ، و لم يتكلم حتى الان،
قابلته لاول مرة فى مكتب الشيخ خضر ، و قدم نفسه بانه المستشار الاقتصادى للسيد رئيس الوزراء ، و انه صديق للسيد رئيس الوزراء و تزاملا معآ ، و لعله قال ذكر ذلك لتعزيز صورته و اضفاء ظل صديقه حمدوك عليها ، لم يستطع الرجل اقناعى انه اقتصادى ، و تحدث فى عموميات ، و لم يعقد ندوة او ورشة ، او تحدث فى الاذاعة و التلفزة ، او الصحف عن مفهومه للاقتصاد ، او يوصف لنا طبيعة عمل منصب المستشار ، لست بصدد تقييم اداء الرجل فى المجال الاقتصادى ، و ماهية الاستشارات التى قدمها  ، هذه مهمة السيد رئيس الوزراء ،
انتقل حريكة ، بعد اعفاء الحكومة الاولى ( ليجلس) فى ظيفة مدير مكتب رئيس الوزراء ، وهى وظيفة تتطلب قدرآ من العلم ،و الخبرة و الصبر ، و الادراك السياسى ، و بلا شك لا يمكن مهنيآ ووظيفيآ ، ايجاد اى مقاربة بين وظيفة مستشار اقتصادى ، و وظيفة مدير مكتب السيد رئيس الوزراء ،
من حق رئيس الوزراء ان يختار موظفيه و معاونيه ، و قطعآ ، و بالطبع فهو يدرك المساهمات السلبيىة، التى قدمها هؤلاء ، و اوصلوه الى هذا الوضع ،هو يعلم التحليلات و المعلومات الفطيرة التى قدموها له ، و كبلته عن اتخاذ القرارات الصحيحة فى الوقت المناسب ،..نواصل

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.