المتحدث باسم الحرية والتغيير سلمى نور في حوار مع (سودان لايت):  تسلمنا خطاب المشاركة في مبادرة فولكر

لا توجد قطيعة بين قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة

المجلس المركزي لم يجتمع لمناقشة المبادرة

الحرية والتغيير ليست جزء من أي حوار مع الانقلابيين

 

حوار: سودان لايت

 

كشفت قوى الحرية والتغيير عن تسلمها خطاب للمشاركة في مبادرة البعثة الأممية بهدف إنهاء الأزمة التي خلفها استيلاء الجيش على السلطة قبل شهرين، وقالت المتحدث الرسمي باسم قوى الحرية سلمى نور، في حوار مع (سودان لايت) إن خطاب المشاركه وسيتم عرضها على المجلس المركزي القيادي فهي لم تعرض على المجلس القيادي بعد، وأضافت: “بعد عرضعها على المجلس المركزي القيادي سيتم تحديد الموقف، واستدركت: “لكن الحرية والتغيير في العموم ترحب بالمجهودات الدوليه لحل الأزمة”.

 

*كيف تنظرون إلى خطة لجان المقاومة تأجيل موكب اليوم لغد الخميس بعد أعلنت السلطات قفل عدد من الجسور؟

نحن في قوى الحرية والتغيير لسنا جزء من ترتيبات المواكب بشكل رسمي، ولكن في معتقدي أن هذا تمويه لخلق نوع من انواع الجهجه في القوات النطاميه وارباك ترتيباتهم القاضيه بإغلاق الطرقات، فالقوات النظاميه قبل يوم من الموكب تعلن نجاح المواكب بإغلاقها الطرق وقطع الاتصالات والإنترنت، وانا أعتقد التأجيل لن يكون ليوم غد ولكن ليوم تاني (غنجه) قد يكون الجمعة او السبت ومن ثم لجان المقاومه اعلم.

 

ولكن البعض يقول إن هنالك عدم اتفاق بين قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة .. ما تعليقك؟

لا يوجد عدم اتفاق أو قطيعة بين الحرية والتغيير ولجان المقاومة على مر الثلاثة سنوات السابقة، الحرية والتغيير ولجان المقاومة تجمعهم أهداف مشتركة وهي مدنية الدولة و التحول الديمقراطي والمحافظة عليه، لذلك تجدهم يعملون في معظم الأحيان حتى وإن كان بدون تنسيق ولكن في نفس الوجهة، ولجان المقاومة والشعب السوداني هم صنّاع التحول الديمقراطي وهم الذين يحافظون على الدولة المدنية ويحموها من تغول المؤسسة العسكرية عليها وعلى الحياه المدنية، ومن يقود هذا التحول وهذه الدولة هم السياسيين وإن كانوا اليوم هم الحرية والتغيير والحركة السياسية في السودان فلكل دوره ولكل مؤسسته.

 

ولكن هنالك من يتهم قحت بسرقة  حق لجان المقاومة خاصة في الدعوة إلى المليونيات؟

هذا غير صحيح .. فالحرية والتغيير دعت لجان المقاومة والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمهنيين غير المنضويين تحت راية الحرية والتغيير لتكوين جبهه عريضة لهزيمة الانقلاب فلجان المقاومة شركاء في هذا الهدف، ولجان المقاومة هي التي تقوم بالدعوة للمواكب والحراك الشعبي، وكما ذكرت سابقاً الحرية والتغيير ولجان المقاومة تجمهم أهداف مشتركه وسنسعى جميعاً للوصول لهذا الهدف وهو هزيمة انقلاب 25 أكتوبر.

 

*المبعوث الأممي بالسودان طرح مبادرة لحل الأزمة السودانية هل تسلم دعوة للمشاركة فيها؟

تسلمبنا خطاب المشاركه وسيتم عرضها علي المجلس المركزي القيادي فهي لم تعرض علي المجلس القيادي بعد.

 

*وهل اتخذتم موقف موحد حيال الموافقة بها وهل هنالك أحزاب داخل الحرية والتغيير رافضه لها؟

بعد عرضعها على المجلس المركزي القيادي سيتم تحديد الموقف ولكن الحرية والتغيير في العموم ترحب بالمجهودات الدوليه لحل الازمه كما اسلفت.

 

*وكيف تنظرون إلى اصرار مجلس السيادة تعيين رئيس وزراء خلفاً لحمدوك؟

محاولات تعين رئيس وزراء خلفاً لدكتور عبد الله حمدوك ما هي إلا اجراء من ضمن ترتيبات انقلاب 25 اكتوبر وسيسقط بسقوط الانقلاب، والحرية والتغيير أوضحت موقفها من قادة الانقلاب ومن اتفاق 21 نوفمبر، ومن رئيس الوزراء، وعليه فإن الحرية والتغيير ليست جزء من أي حوار مع الانقلابيين.

 

*هنالك حديث عن ترشيح وزير المالية السابق إبراهيم البدوي بدلاً لحمدوك في حال ترشيحه هل ستقومون بدعمه؟

مسألة رئيس الوزراء ليست من أجندة الحرية والتغيير حالياً، نحن عاكفون على اسقاط انقلاب 25 أكتوبر.

 

*الحرية والتغيير أعلنت عن رؤية سياسية لاسقاط الانقلاب، أين وصلت هذه الرؤية وهل تم عرضها على الأحزاب ؟

الرؤية تمت مناقشتها مع الأحزاب المكونة للحرية والتغيير، أما الأحزاب خارج الحرية والتغيير لم يتم مناقشتها بعد.

 

*ومتي سيتم طرح الرؤية على بقية الأحزاب خارج الحرية والتغيير؟

تم طرح الرؤية على المجموعات النسوية و حالياً في اطار التنسيق لعرضها على الأحزاب السياسية الأخرى.

 

*في حال عدم الاتفاق حول الرؤية التي قمتم بطرحها وتمسك الانقلابين بقراراتهم هل ستشاركون في الانتخابات المبكرة حال قيامها؟

حالياً كل الاطروحات المقدمة سواء كانت من لجان المقاومة او الأحزاب السياسية التي أعلنت مقاومة الانقلاب لا توجد فروقات كبيره بينها وبين اطروحة الحرية والتغيير، وعليه لا اعتقد أن هناك عدم الاتفاق، أما بخصوص الانتخابات أولاً: كيف لنا أن نثق في ان الانقلابيين بأنهم سيقيمون انتخابات في نهاية الفترة الانتقالية، فلو كانوا جادين في التحول الديمقراطي لماذا انقلبوا عليه.

ثانياً: الانتخابات ليست عملية الاقتراع فقط ولكن هي عملية طويله تبدأ بقانون الانتخابات وتنتهي بصندوق الاقتراع، فمن الذي يضع هذا القانون وكيف لنا أن نأمن لقيادة الانقلاب مسؤولية القيام بالانتخابات ومتابعتها وكيف لنا أن نضمن نزاهتها، فهم انفسهم من قاموا على الانقلاب على الوضع الدستوري الذي كان قائماً، وهم من انقلبوا على مسيرة التحول الديمقراطي.

لذلك نحن ندعوا لإسقاط وهزيمة انقلاب 25 اكتوبر لضمان قيام انتخابات في نهاية الفترة الانتقالية.

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.