في يوم المرأة.. الأمم المتحدة تدعو لزيادة الاستثمار بالسودانيات

وكالات – سودان لايت

دعت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة للشؤون التنموية والإنسانية بالإنابة بالسودان مانديب أوبراين، الثلاثاء، السلطات إلى زيادة الاستثمار في تعليم وتمكين النساء والفتيات بالبلاد.

وقالت أوبراين، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، “في هذا اليوم نيابة عن الفريق القطري للأمم المتحدة في السودان، أود أن أشيد بالأدوار الحاسمة التي تواصل النساء والفتيات السودانيات لعبها لتشكيل مستقبل أكثر إشراقا للبلد”.

وأضافت: “لذلك نحث السلطات على زيادة الاستثمار في تعليم وتمكين النساء والفتيات. إن مشاركتهن المهمة وإدماجهن في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية كفيل بالنهوض بالمجتمعات”.

وأوضحت أن “تمكين النساء والفتيات وتعليمهن استثمار ذكي، فهو ضروري للتنمية المستدامة، وصحة الأسر، وزيادة المساواة بين الجنسين. دون المساواة بين الجنسين اليوم، سيظل المستقبل المستدام والمستقبل المتكافئ بعيدا عن متناولنا”.

في السياق، احتفلت سفارة واشنطن بالخرطوم، بالنساء الموقعات على اتفاق سلام جوبا (3 أكتوبر/ تشرين الأول 2020) بمناسبة باليوم العالمي للمرأة.

وذكرت السفارة، في تدوينة عبر حسابها على فيسبوك، “نحيي نساء الجماعات الموقعة على اتفاق سلام جوبا لدورهن في المفاوضات ودعمهن الفعال المستمر للسلام”.

وتابعت: “خلال شهر تاريخ المرأة ويوم المرأة العالمي، نسلط الضوء على عملهن الجيد ونعرف مساهمتهن العديدة”.

بدورها، قالت بعثة الاتحاد الأوروبي بالسودان، في بيان، إن التكتل “يشجع السلطات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني النسائية والأحزاب السياسية لإصلاح القوانين المحلية لتعزيز المساواة بين الجنسين وتحسين وضع المرأة”.

وأضافت: “لا يتمثل دورنا في فرض القيم أو الثقافة الأوروبية ولكن مساعدة النساء في السودان على تحقيق قيم المساواة في الحقوق وتكافؤ الفرص”.

وزادت: “بالنسبة لنا في الاتحاد الأوروبي من المشجع للغاية أن نسمع في أوروبا أن السودان تبنى قوانين جديدة تمكن المرأة وينفذها لتحسين وضع المرأة. فمثلا نحن نشيد جدا بقرار السودان حظر ختان الإناث” كما ذكرت الأناضول.

وأكملت: “وفقا لأرقام البنك الدولي، هناك 3 بالمئة فقط من الشركات في السودان تقوم بتشغيل النساء في منصب مدير أعلى، و8 بالمئة من النساء منهن مالكات لشركات وأعمال تجارية أو اقتصادية أو تنموية. هذا يحتاج إلى التغيير”.

وتحتفل الأمم المتحدة في 8 مارس/ آذار سنويا باليوم العالمي للمرأة، الموافق ذكرى حراك عمالي ومسيرة احتجاجية ضمت 15 ألف امرأة بمدينة نيويورك الأمريكية عام 1908، للمطالبة بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات.​​​​​​​

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.