الناطق باسم التجمع الاتحادي عمار حمودة في حوار مع (سودان لايت): معظم المشاركين في ( وحدة الاتحاديين) كانوا مع عمر البشير حتى لحظة سقوطه

استعمال الدعوة للوحدة كأداة للغزل السياسي

الانقلاب يحاول أن يتمسك بأي جماعة تنقذه من ورطته

لم تكن هنالك دعوة رسمية لمشاركة التجمع في واعلان وحدة الاتحادين
إذا حدث هذا (…) سيكون حزب الميرغني ارتكب الخطأ الفادح الثاني

قال التجمع الاتحادي إن المشاركين في وحدة الاتحادين المعلن قيامها اليوم الخميس، بالعاصمة المصرية القاهرة الداعين لها كانوا مع نظام المخلوع البشير حتى سقوطه.
وأكد الناطق الرسمي باسم التجمع بالخارج عمار حمودة في حوار مع “سودان لايت” أن الانقلاب يحاول أن يتمسك بأي جماعة تنقذه من ورطته، بما في ذلك ( الكيزان ) و بالضرورة من كان معهم ايضا.
ونفي عمار تقديم دعوة رسمية للتجمع للمشاركة في إعلان وحدة الاتحادين.
وقال: “لم تكن هناك دعوة رسمية للتجمع الاتحادي، هي فقط الدعوة العامة المبثوثة على المنصات الاعلامية”.
وجدد حمودة تمسك التجمع بهزيمة الانقلاب، وقال: “كل ما عدا ذلك فهو محض فروع، التجمع ليس ضد جماعات انما ضد أفكار و مواقف سياسية”.
وأضاف: “التجمع الآن يدفع اثمان المواجهة مع الانقلابيين، فقيادته في المعتقلات ، و شبابه في الشوارع مع جموع الثائرين من ابناء الشعب السوداني يصيبهم ما يصيب الثوار ، استشهادا و جراحات”.
حوار: سودان لايت
كيف تنظر لإعلان وحدة الاتحادين الذي تم الإعلان عنه اليوم بالقاهرة؟
معظم المشاركين في ( وحدة ) اليوم كانوا مع عمر البشير حتى لحظة سقوطه .
برأيك لماذا جاءت الدعوة لوحدة الاتحادين في هذا التوقيت خاصة وأن الشعب السوداني يخطط لاسقاط الانقلاب في ٦ أبريل؟
للامانة فان سعي الانقلاب لخلق حواضن بديلة بدأت منذ زمن . الوحدة الاتحادية نفسها موضوع قديم يتجدد كلما كان هناك من يحتاجها للاستخدام السياسي، أعني استعمال الدعوة للوحدة كأداة للغزل السياسي .
أما 6 أبريل او غيره من أيام الثورة السودانية فهي تخص الثوار و صف الثورة و ليس الذين يقفون مع الانقلاب و صف الشمولية .
وهل تتوقع أن يكون يوم 6 أبريل نهاية للانقلاب؟
6 أبريل قد تكون و قد لا تكون سدرة منتهانا ، إنما العبرة بالسعي الجاد و العمل الدؤوب لاسقاط الانقلاب. لو الأمر بالاماني لتمنينا اسقاط الانقلاب من أول لحظة ، و لكن الأفعال هي الحكم .
وهل تم دعوة التجمع الاتحادي للمشاركة في الإعلان؟
لم تكن هناك دعوة رسمية للتجمع الاتحادي ، هي فقط الدعوة العامة المبثوثة على المنصات الاعلامية .
وهل تعتقد أن هذا الإعلان الغرض منه ضرب وحدة مكونات الثورة والالتفاف عليها لاطالة عمر الانقلاب؟
الانقلاب يحاول أن يتمسك بأى جماعة تنقذه من ورطته، بما في ذلك ( الكيزان ) وبالضرورة من كان معهم أيضاً.
هنالك من يرى أن الأحزاب الاتحادية تعمل على خلق حاضنة جديدة للانقلابين .. ما حقيقةذلك؟
إذا حصل ذلك يكون حزب الميرغني قد ارتكب الخطأ الفادح الثاني في التحالف مع الشموليات بعد تحالفه مع البشير حتى لحطة السقوط .
وماهي الوسائل التي سيتخذها التجمع ضد هذا الإعلان؟
التجمع خطه الآن هو هزيمة الانقلاب ،، كل ما عدا ذلك فهو محض فروع . التجمع ليس ضد جماعات إنما ضد أفكار و مواقف سياسية، فهو الآن يدفع اثمان المواجهة مع الانقلابيين، فقيادته في المعتقلات، و شبابه في الشوارع مع جموع الثائرين من أبناء الشعب السوداني يصيبهم ما يصيب الثوار، استشهادا و جراحات .
وكيف تنظر التحركات التي يقوم بها قائد الإنقلاب دولياً؟
فقدان الشرعية داخليا يجعل البحث عنها بالخارج أمراً لا يستقيم و يبعث على التخوف من تقديم تنازلات إقليمية نخشى أن تؤثر على مصالح البلاد العليا مستقبلا.
هنالك من يقول إن هذه التحركات من أجل مباركة الحكومة التي سيتم تشكيلها الشهر المقبل .. ما تعليقك؟
اعتقد أن أفضل وأوضح ميزان لقبول أي حكومة هو رد فعل الشارع، و يقيني أن الثوار في الشارع قد عزموا أمرهم لإسقاط و هزيمة الانقلاب.

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.