عبد الله ابووائل يكتب: السلطان ينشئ اتحادا جديداا!!

من أهم ما جاء علي لسان السلطان (حسن برقو) في مؤتمره الصحفي امس الاول تهديده بفك الارتباط بينهم في الاتحادات المحلية المنضوية تحت لواء النهضة واتحاد كرة القدم السوداني بمعني (انسلاخ) تلك الاتحادات عن الاتحاد العام علما بأن عدد تلك الاتحادات لا يقل عن عشرين اتحادا (وهنا ليس كل الخبر) خاصة وأن الخطوة سيعقبها تكوين جسم جديد يمكن أن يكون موازيا للاتحاد الحالي وربما يعقب تكوين الجسم الجديد انسلاخ مزيد من الاتحادات عن الاتحاد العام وانضمامها للاتحاد الجديد خاصة وأن أهم الاتحادات (الخرطوم ) سيكون ضمن المنظومة الجديدة!
في اعتقادي الشخصي ان ما آثاره برقو في ختام مؤتمره الصحفي في هذا الصدد يعد أولي خطوات المفاصلة بينهم في النهضة وقادة التدمير وأن تلك الفكرة التي طرحها ستكبر وتتحول الي واقع في ظل انكشاف حقيقة جماعة التدمير التي أصبح لا هم لها سوي الانتقام من كل اتحاد او مندوب صوت ضدها في الجمعية العمومية التي أتت بهذه الجماعة غير المنسجمة!
مقومات نجاح الاتحاد الجديد ماثلة للعيان يراها صاحب كل بصيرة كما ان وجود اتحاد الخرطوم ضمن هذه المنظومة يمنح الجسم الجديد دفعة قوية سيما وأن الخرطوم تمثل ثقل اعلامي كبير الي جانب شخصية الشاذلي عبد المجيد الذي وجد من الدعم والمساندة والمؤازرة ما لم يجده من سبقه في قادة الاتحاد كما ان العقوبات التي يتعرض لها من اتحاد الكرة رفعت من اسهمه في البورصة الرياضية.
تهديد السلطان بالانسلاخ من الاتحاد العام لم يتوقف عنده كثيرون لكن قادة التدمير سيتعاملون معه باهتمام متعاظم سيما وأن الخطوة تهدد عرشهم خاصة وأن غرض السلطان من إنشاء الجسم الجديد سيخطف الأضواء منهم رغم ان ما يريده تنظيم النهضة هو مجرد ممارسة الرياضة بعيدا عن تلك الروح الانتقامية التي ظلت تسيطر علي تصرفات وأعمال قادة التدمير بل ان ما يقومون به من انتقام فاق نتائج حملات الدفتردار الانتقامية التي كرهت السودانيين في الحكم التركي ومن الطبيعي أن يكره الرياضيون الاتحاد الحالي نتيجة الانتقام الذي يمارس ضد أشخاص ومكونات كل جريرتها هي أنها صوتت لمن تراه قادر علي قيادة الكرة السودانية نحو التطور المنشود!
تهديد السلطان يمكن ان يتحول الي واقع ويتم إنشاء الجسم الجديد فتنهار امبراطورية التدمير بانفضاض الاتحادات من حولها وبدلا من فرض الاتحاد سطوته علي الاتحادات والأشخاص بالقوة والإرهاب والتهديد فإنه لن يجد من يفرض سطوته عليه.
الكرة لا تزال في ملعب قادة التدمير لكنني علي قناعة ان رئيس الاتحاد لا يملك النفوذ الذي يمكنه من ايقاف الحملات الانتقامية خاصة وأن من يمسك بالدفة هو اسامة عطا المنان الذي لا يزال يحمل مرارات خسارته لانتخابا ت (2017) ويسعي للانتقام من كل شخص وقف ضده أو عصي له أمرا!
لو كان علي رأس الاتحاد اي شخص آخر غير الدكتور معتصم لما قبل بتلك الهرجلة ولما سمح بتلك الحملات الانتقامية لكن قدر هذا الاتحاد ان يجلس علي سدته شخص مثل معتصم سيما وأنه طيب ومهذب ومسالم يخشي الدخول في اي معركة وكان بالامكان ان تكون تلك الصفات إيجابية لو كان حاسما وقادرا علي المواجهة وفرض شخصيته لكنه غير قادر أمام رجل مثل اسامة عطا المنان!
لن تتوقف الحملات الانتقامية ضد النهضة ولن يستطع الدكتور معتصم الوقوف بوجه عطا المنان لذلك فإنني اتوقع ان ينفذ السلطان تهديده قريبا ويفك الارتباط بين كتل تنظيمه والاتحاد العام واتوقع نجاحا منقطع النظير للاتحاد الجديد !
مشهد اول
ما خرجت به من انطباع امس الاول من خلال مؤتمر السلطان هو ان الظلم الذي يتعرض له تنظيم النهضة يفوق الوصف وأن ما يتحمله السلطان لا يمكن للجبال الراسيات ان تتحمله وما وصلت إليه من نتائج هي ان خشية اسامة عطا المنان من السلطان برقو تفوق خشيته كافة الاتحادات مجتمعة وأن رئيس اتحاد الجنينة اضحي هاجسا يؤرق مضاجع عطا المنان الذي يعمل بشتي السبل وباستخدام كافة الأسلحة غير المشروعة للتخلص من برقو.
وقناعتي الشخصية ان الرياضة السودانية لن تشهد استقرارا تحت قيادة هذا الاتحاد بفعل ما يقوم به عطا المنان.
مشهد اخير
استعداد كثير من الاتحادات تقديم شهادتها أمام كاس بشأن عقوبة تعليق نشاط السلطان تشير بوضوح للمكانة التي يتمتع بها الرجل وفي اعتقادي ان بذرة إنشاء الجسم الجديد او الاتحاد الجديد هي تلك الاتحادات وستتبعها مزيد من الاتحادات.
تقييمي الشخصي للمؤتمر الصحفي لرئيس تنظيم النهضة ان الدكتور برقو نجح في كسب الجولة وهو يسدد في مرمي التغيير أكثر من مرة.
برااافو السلطان برقو.

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.