محمد كامل سعيد يكتب: “صحبة راكب” مع الهلال والاهلي..!!

* فكرت كثيرا قبل الشروع في كتابة قصة اليوم، التي هي قريبة جدا من الواقع البائس الذي صار يحاصر نادي المريخ.. وتأكدت عمليا وبشكل قاطع من ان الاحمر لم يصل الى الوضع الحالي بصورة مفاجئة، وانما تابعنا الانهيار وهو يحدث بشكل تدريجي، وبمباركة وتأييد من يتباكون اليوم..!!
* تعددت وتنوعت اساليب الانهيار في العرضة جنوب، ومرت بفترات وحقب مختلفة.. كان اخطرها تلك الفترة التي حدث فيها الدمار الشامل للكيان.. وتحديدا ايام حكم “اسم النبي حارسو”، والتي شهدت تمدد السماسرة والارزقية والمطبلاتية وفرقة الكورال..!
* شمل الانهيار، داخل الكيان الاحمر، كل شئ.. وكان تحول الجميع الى “فريق كورالي موحد”، هو العلامة البارزة والفارقة، والتي قام فيها الدخلاء، باقناع “جل العشاق”، على البقاء في “الوضع الصامت”.. بلا حراك، او ابداء اي رأي، وفي كل شئ..!
* تحول الاعلام الاحمر، “الا من رحم ابي”، الى كورال، يردد بجماعية غريبة ما يملى عليه، ويتناول القضايا “التي يسمح له الكتابة فيها”، والتي هي بلا شك بعيدة كل البعد عن الاشياء الخاصة بمصلحة الكيان، ويا حبذا لو مارس الجميع الصمت، الذي كان يقصد حينها ويفسر “بالاجماع السكوتي”..!
* صمت “الاعلام السالب”، وتهربه من تناول السلبيات، وكشف التجاوزات، التي كانت تحدث عيانا بيانا، ويشهد عليها الجميع، كان يمثل رأس الرمح، وحجر الزاوية، في وصول الكيان الى هذه المرحلة المتأخرة من الهوان، والتواضع والانهيار..!
* وللحقيقة، ما كان لاحد – “صحافي او خلافه” – ان يطالب او يسأل عن اي فواتير، او ايصالات او مستندات، تتعلق بالمنصرفات، والوارد من الاموال، وقنوات الصرف، سواء ذلك الذي يتعلق باللاعبين، او المدربين، او المعسكرات “خاصة الخارجية”..!!
* وهنا، فان ملف “المعسكرات الخارجية للمريخ” – في فترة “اسم النبي حارسو” – كانت في درجة واحدة مع تلك المتعلقة بالاسرار العسكرية، وغيرها من المعلومات الاستخباراتية الخطيرة لكل الدول..!! ********************** التطبيل للاعبين – سواء الاجانب او اولئك الذين تمت معهم امور السمسرة، وتحولوا من الهلاا الى المريخ – وصل مداه ايام رئاسة “اسم النبي حارسو”.. وكان طبيعيا ان نتابع الحضري، وغيره وهم يتعالون على الكيان، بمباركة وتأييد الارزقية، وبقية افراد فرقة الكورال..!
* وتحت شعار: “لارضاء صاحب الجيب الكبير.. كل شئ ممكن يصير” حدثت الكثير من السقطات والتجاوزات، التي دفع الكيان ثمنها غاليا، من اسمه، وتاريخه وسمعته، ومكانته القارية والاقليمية.. بل وتأثرت وضعية الاحمر على نطاق التنافس الداخلي، وتحول الفريق الى “وصيف دائم”..!!
* ولانهم ارزقية وسماسرة، فلا ولن يعترفوا بتلك الحقائق المرة.. لكننا وبنظرة عابرة لعدد مرات فوز الهلال بلقب الدوري الممتاز، “اكبر بطولة محلية”، سنكتشف تفاصيل حقيقة تواضع وتراجع نسبة ومكانة الاحمر محليا..!
* اما على الصعيد القاري، فان ادمان المريخ للسقوط من الادوار التمهيدية لبطولة الكبار، “ابطال افريقيا”، وهزائمه الكبيرة، حال تقدمه ووصوله الى مرحلة المجموعات، يدللان بدون اي حواجز، على التواضع، والتراجع و”التقزم” القاري..!
* و”التقزم” هذا نحن اول من كتبناها وتنبأنا به، وحذرنا من حدوثه، في وقت انشغل فيه الارزقية بجمع الدنانير، وغيره العملات الصعبة، التي وصلت مؤخرا الى دراهم، ودولارات، مقابل تبني الحمالات الفاشلة، “مدفوعة القيمة”.. (هسه في زول جاب سيرة السماد)..؟!
* بعد ما يزيد عن ال (15) سنة، كانت مظلمة، وحالكة السواد، تعالت خلالها صيحات الجماهير (الاصيلة وليس الدخيلة): “دايرين كورة.. ما مقصورة”، انتهت مدة “اسم النبي حارسو” في المريخ، ولكن كانت الاوضاع قد وصلت الى مراحل ميئوس منها.. حيث تمدد الارزقية، وفرضوا سطوتهم وسيطرتهم على كل شئ..!
* وحقيفة، فقد كان صعبا على مجلس آدم سوداكال، آخر رئيس شرعي منتخب، ان يفعل اي شئ في ظل تلك الاوضاع البائسة “الشاذة”.. بجانب انه – اي ساسا – قد تعرض لحرب منظمة، كان الارزقية هم ابطالها.. لماذا..؟! لانه تجرأ وأقدم على خطوة “قفل البلف”..!! ********************* فرض الهلال سيطرته على بطولة الممتاز، وشهد عهد سوداكال فوز الاحمر، ولاول مرة، بلقب الدوري 3 مرات متتالية، في حدث فريد ويعتبر هو الاول من نوعه منذ اكثر من 15 عام.. وفي اتجاه آخر ساهم الهلال في زيادة نقاط السودان، وحافظ بالتالي على ظهوره باربعة فرق في بطولتي الكاف..!
* وبما ان المريخ ظل يشارك خلال السنوات الاخيرة، في بطول ابطال الدوري الافريقية، مع الهلال “صحبة راكب”.. فليس غريبا ان نتابع مجلس “الفرحان” وهو يسعى لمرافقة الاهلي المصري الى دور الثمانية، “صحبة راكب ايضا”.. فالشئ من اصله لا يستغرب..!
* لا تزال قصة (سيدنا يوسف) تحاصر عقلي وبالتحديد مشهد الكهنة الذين يعرف كل واحد منهم درجة الوهم التي يتعامل بها (كبيرهم اليخماو)، رغم ذلك يصرون على التسبيح بحمده ليل نهار، رغم علمهم بانه موهوم.. وهم يفعلون ذلك من باب الحرص على مصالحهم الخاصة وما اكثر مثل تلك النوعية في زماننا الحالي.
*تخريمة اولى:* وضع “مدعي الرئاسة الفرحان” اكثر من خيار امام نائبه “الاكثر فرحا”، وقبل ان يختار هذا او يرفض ذاك، ان شاء الله يجيكم قرار كأس “ما يخلي فيكم نفاخ النار”.. (مليتو البلد، الله لا جاب عقابقكم)..!!
*تخريمة ثانية:* احد الزملاء، والاساتذة الذين احترمهم جدا، قابلني قبل يومين، وطلب مني ايقاف فقرة “اليخماو” الموجودة في هذه الزاوية.. وقبل ان اعرف الهدف من ذلك الطلب، سألت نفسي: “اين كنت يا حبيبنا ويا اخوي الكبير، عندما تم سجني”..؟!
*تخريمة ثالثة:* لا ادري ما هو شعور اولئك المرضى – الذين ساعدوا على تمدد التعصب ووصوله الى هذه الدرجة – وهم يشاهدون مآلات افكارهم الوسخة وترتيباتهم البائسة والكالحة كسواد قلوبهم..؟!
*حاجة اخيرة:* نكرر ونؤكد ان ما يحدث حاليا للمدعو “رامز جلال” من تراجع للنجومية، بدأ عمليا يحدث لاولئك الارزقية، الذين نقول لهم: “لو دامت لغيرك لما آلت اليك”..!
*همسة:* قصتنا بقت ليها علاقة مباشرة (بالفساااااد).. معليش قصدي (السماااااد)..!!

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.