إسحق احمد فضل الله يكتب: أيام اليأس..

و الأخبار شظايا حتى لا تفهم ..
و من شظايا الأخبار / و عن إبتلاع السودان/ بعضهم يُقدِّم إحصائية مخيفة عن تشاديين و إريتريين في مذبحة الكرينك …
و أنت / في بحثك عن النجاة من البئر /تقرأ و تعرف و تفهم … ثم أنت تسأل بعد المعرفة
: : – هل تبدل شيء بعد المعرفة هذه ..
و الإجابة هي
.. لا ..
إذن … ؟؟؟
……….
و أنت في بحثك عن المخرج تجد القول الذي يقول
: : حوار …
و أنت تشعر ببعض الأمل … لتجد أن الكلمة هذه تقولها كل جهة و ما تريده منها هو كسب الوقت
كسب الوقت حتى تجد طريقة تمحو بها الآخرين من الوجود
و أنت في بحثك تجد أن الصراع هو البحث عن السلطة المنفردة و المال المنفرد و الأرض منفردة و .. و ..
و تظن أن حصول جهة حتى على هذا يوقف الصراع ..
و إعتقادك هذا في ذاته خدعة
فأنت تظن أن الأمر هو أمر سلطة
بينما الأمر هو أمر ما يريده هو ….. الإبادة
فالجهة التي تصنع الصراع و التي تعرف أنك سوف تصل إلى هذا الحل … الجهة تلك تُدبر ما لا يمكن التفاهم معه
الجهة تلك تدير الصراع بحيث يصبح … عنصرياً …
و العنصرية سرطان لا شفاء منه ..
و الكرينك خطوة أولى …
خطوة أولى في إطلاق العنصرية
و خطوة أولى في الأسلوب
فالحادثة هناك كانت هي
إثنان يُقتلان … ( من قتلهما … و لماذا )
ثم ؟
ثم وفد من أهل القتلى يزور السلطة يطلب التحقيق ..
ثم
ثم كمين للوفد و مقتل عدد آخر ..
عندها ؟
عندها ما هو محتوم أهل القتلى يهاجمون …
عندها ؟؟
عندها جهة ثالثة تقتل بكثافة …
و لعلنا تنبأنا بالأسلوب هذا في إشعال القتال قبل حادثة الجنينة بفترة ..
الجهة التي تُدبِّر الإبادة تصنع هذا و أنت في قاع البئر تبحث عن مخرج
……..
و من يلقي بالسودان في البئر
و يلقي بالسلطة في العجز
و يلقي بالأحزاب و الحركات في مستنقع بيع السودان
و يلقي بالمواطن في اليأس ..
يستخدم ألف أسلوب
و منها تزييف الأخبار
فهناك الآن زيارات مناوي لإريتريا
و زيارات مخابرات أفورقي لتشاد
و لقاءات مع قيادات سودانية تتميز بتاريخ طويل من البيع
و سلسلة من الأخبار و تدويرها بحيث تنتج الجملة التي يمر بها المواطن في صرخته
: : علمنا … عرفنا … فهمنا …. فما هو الحل
ثم لا حل
و لا حل هي الجملة التي تصنع السلاح … ( و هذا له حديث آخر. )
.

ثم صناعة ما لا يمكن تجاوزه
فالأخبار بعض ما فيها هو
دولة تقوم بتزييف تريليونات الجنيهات السودانية …. بحيث يفقد الجنيه كل قيمة …
و الأخبار بعض ما فيها هو
إدارة الجريمة من دولة معينة …
و القادم هو ضرب السماد
و ضرب السماد يعني ضرب الطعام للإنسان و الماشية
عندها لا قمح … لا لحوم … لا لبن … لا صادر، … لا … لا … لا حياة ..
……….
و الخطة لا تنسى باباً …
ففي الأيام الماضية الحملة ما يجمعها هو أنها حملة تستهدف كل من يعرفون ما يجري
و الذين يستطيعون أيقاف الخراب
و منهم أبوهاجة ..
و أبوهاجة هو مستشار البرهان و الخبير الإعلامي المميز …
الخطة تطلب/ بكل ذوق / نقله إلى إحدى سفاراتنا البعيدة …
و … و
و الخطة … خطة صناعة اليأس تنسى أن أخطر المقاتلين هو المقاتل المحاصر … مثل السوداني الآن
و السوداني الآن ما يصل إليه هو ..
أنه لا حل و لا نجاة من الخراب إلا بشيء واحد …. واحد …. واحد
و هو …. تطبيق عنيف قوي صارم لقانون الطوارئ
فمن يدافع عن ( حلقومه ) أي شيء يخشاه ؟؟؟؟؟


Leave A Reply

Your email address will not be published.