إبراهيم عوض يكتب: أبو كشفين .. (البرطعة) مستمرة..

استيقظ اتحاد كرة القدم من سباته العميق بعد ان تعرض للضغوط، ، وخاطب امس الاول اندية الدوري الممتاز والوسيط وطالبها بارسال اسماء لاعبيها المقيدين في كشوفاتها في موعد أقصاه الاحد المقبل.
ادرك الاتحاد الخطا الذي وقع فيه منذ نهاية فترة التسجيلات، وحاول تصحيحه ، لكن بعد ان ذبح العدالة في القسم الاول، ومنح المريخ فرصة الاستفادة من 51 لاعبا .
التزمت جميع الأندية بقوائمها التي لا تتعدى الـ 32 لاعبا ، ولم تشرك أي لاعب خارج تلك القوائم باستثناء المريخ الذي تجاوز العدد المطلوب، واحتفظ بلاعبيه الـ 51..
ومع ذلك منح فرصة جديدة ، لاختيار ما يشاء من الـ 51 لاعبا في مواجهة الهلال بختام مباريات الدور الأول المقرر لها السبت المقبل في تأكيد على ان هذا الاتحاد لا هم له غير اللعب لمصلحة ناد واحد.
الخطوة التي اتخذها الاتحاد امس الأول كان يفترض ان تتخذ بعد نهاية التسجيلات مباشرة، او ان يقوم الاتحاد من تلقاء نفسه بنشر قوائم جميع الفرق كما تفعل الاتحادات المحترمة.
وهناك طريقة ثالثة للكشف عن القوائم، وهي ادراج كشوفات الأندية في نظام الـTMS ، لكن يبدو ان ما حدث كان مقصودا حتى (يبرطع) المريخ بهذه الجوقة من اللاعبين لنهاية الدور الاول.
ويقيني ان خطاب الاتحاد الذي وجهه للاندية امس الأول والمذيل بتوقيع العائد مجدي شمس الدين ، لم يكن موجها لها بالمعني المفهوم، بقدر ما كان مخصصا للمريخ من اجل ان تتاح له الفرصة لتوفيق أوضاعه.
الوضع الغريب الذي كان قائما فجر العديد من المشاكل، وزاد من رقعة الشكاوى والاحتجاجات واشغل وقت قادة الاتحاد ولجانه بامور انصرافية ما كان لها ان تكون لولا الانحياز الفاضح للمريخ.
من ذلك لا نستبعد ان يصعد الهلال لهجته مع لجنة المسابقات لرفضها برمجة مباراته مع الأهلي الخرطومي قبل لقاء القمة ، بعد ان قررت لجنة الاستئنافات اعادتها بناء على شكوى الهلال في المباراة التي انتهت بالتعادل.
وقد يرفض الهلال أداء مباراة القمة، وهذا من حقه ان حدث، لان مبدأ العدالة يتطلب ان يلعب مبارياته المؤجلة او التي تنتظر البرمجة أولا ، فضلا عن ذلك فان الاتحاد منح المريخ (أبو كشفين) الفرصة للعب امام الهلال بمن يختاره من قائمة الـ 51، وهذا قمة الظلم.
آخر الكلام
ظهر الهلال بوجه باهت امام توتي امس الاول واخفق في تحقيق الفوز وخرج بتعادل 1ـ1 اشبه بالخسارة رغم الفوارق الهائلة بين الفريقين التي تميل لمصلحة الأزرق.
القيمة السوقية للاعب واحد من الهلال تساوي قيمة 15 لاعب من فريق توتي، ان لم يكن الـ 32 لاعب ، وما يتقاضاه البرتغالي موتا مدرب الهلال وجهازه الفني اكثر بخمسين مرة مما يقبضه كفاح صالح مدرب توتي.
طبعا هذا اذا تجاوزنا قلة خبرة فريق توتي الصاعد حديثا لدوري الأضواء، مع الهلال الأكثر فوزا ببطولة الدوري، وصاحب السلسلة الأطول من الفوز باللقب (5مرات متتاليبة).
من أعلاه كان يفترض ان يكتسح الهلال توتي على الأقل بثلت او ربع دستة من الاهداف، وبدون مقاومة، طبعا مع احترامنا الكامل للجهد الكبير الذي بذله فريق توتي واستحق به التعادل.
يبدو ان هناك مشكلة في تدريب الهلال، ويظهر ان البرتغالي موتا لم يتعرف حتى الان على نفسية وطبيعة اللاعب السوداني، رغم انه يقضي عامه الثاني مع الفريق.
لقد صبرت جماهير الهلال على هذا المدرب (صبر أيوب)، رغم تراجع أداء الفريق وفوزه في العديد من المباريات بالعافية ، لكنها صبرت تقديرا لادارة النادي التي تمسكت به.
ستكون مباراة القمة امام المريح يوم السبت هي الفرصة الأخيرة لموتا، فان افلح وظفر بالنقاط الثلاثة، ستحمله الجماهير على الاعناق وسيبقى حتى نهاية الموسم، وان اخفق فسيغادر حتما ، ويحمل معه في شنطته (طوبة)، كما فعل المدرب السابق ميرسلاف.
و(الطوب) هذه المرة لن يستنثي أحدا.
وداعية:
لعّاب كشفين وِقِّيع

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.