جعفر عباس يكتب: مارسوا التكويش والسلبطة..

صرع رصاص الغدر الصهيوني الإعلامية الفلسطينية الباسلة شيرين أبو عاقلة، فاشتعلت الأسافير والمنابر بالجدل حول جواز ترحم المسلم عليها لأنها كانت مسيحية، وأكتفي هنا بإيراد قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)
المهم إنه ثبت ان جد شيرين كان يعمل بالري المصري بالسودان، وكان مولد والدها بقنطره ١١٤ “ري مساعد”،وسمي علي الشيخ أبوعاقلة ثم انتقلت الأسرة للخرطوم لتغادر بعدها للضفة الغربية وتولد شيرين هناك (أها شهيدة وللا ما شهيدة؟)
كان الأنصاري الكبير الشيخ الغبشاوي يتسامر مع نفر من أنصار المهدي في ود نوباوي وقال ان امير الشهداء حمزة بن عبد المطلب استشهد في واقعة بدر، فقال طالب جامعي كان ضمن الجالسين ان حمزة استشهد في واقعة أحد، فثار الغبشاوي في وجهه قائلا: يا عيال المدارس شن عرفكم بالدين والسيرة النبوية؟ خليكم في علوم الكفار! فذهب صاحبنا شاكيا الى الشيخ الضرير وحكى له ما حدث، فضحك الضرير وقال: مش كان احسن مما يقول ليك ان حمزة استشهد في كرري
ولأنني وبدرجة او أخرى ابن الثقافة العربية التي تحث على السلبطة، وتجعل ابن سينا والفارابي والخوارزمي والأفغاني وابن سيرين وسيبويه عربا، فقد جلست طويلا في مكتبة الكونغرس ودار الوثائق البريطانية واكتشفت ان السودان كان اسمه السويد جنوب (بالردمية) ولكن الانجليز الملاعين فصلونا عن السويد شمال وغشونا بحلايب من باب التعويض، ثم جاء عبد الوهاب البرهان وقال: ما ح نخلي حلايب شوكة حوت بيننا والمصريين
كما اكتشفت ان الرئيس الأمريكي الحالي جو بادين مولود في جزيرة بدين، واسمه الأصلي يوسف بدين، وبعد ان هاجر به والده الى أمريكا غير يوسف الى جوزيف ثم حوروا بدين الى بايدن، ولكنه ارتد وصار مسيحيا، ولكن وبما أننا صرنا تطبيعيين على الطريقة “البرهانية” فما “فرقت”، وقد تعهد بايدن بفتح أبواب الهجرة الى أمريكا امام المحس والدناقلة، بشرط التزامهم بعدم جلب التركين (الملوحة) او صنعه لأن بايدن من الذين يعتقدون ان اكل التركين في مرتبة أكل مال اليتيم
وفي أمريكا بلدة اسمها دنقلا في ولاية إيلينوي التي ينتمي اليها ابن العم باراك أوباما وهو كما تعلمون سوداني الأصل واسمه الرسمي مبارك اب جاكوما، (وهو أيضا مرتد)، وحول دنقلا الامريكية أراض شاسعة تصلح للتعدين والسكن العشوائي مما سيعجل بسودنتها، وعليه سأغادر الى أمريكا قريبا، ونصحني يوسف بدين بعدم الإقامة في لوس انجلوس حيث معظم حسناوات هوليوود لأنه يخاف عليهن من الفتنة، التي بدأت تباشيرها المطربة شاكيرا عندما غردت عبر تويتر: جافر أباس إز ماين (بتاعي)، واسمها الأصلي هو شاكرة محمود وبالتالي هناك قواسم مشتركة بيننا، فتصدت لها الممثلة سلمى حايك مدعية انها من السليم مركز دنقلا وبالتالي قريبة جعفر، فهاجت المطربة السمرا ء بيونسيه قائلة ان اصلها نوبي ورددت في اتصال هاتفي معي: مش ح اتنازل عنك ابداً مهما يكون!! مسكينات لا يعرفن ان ام الجعافر بدأت تغني: الحجل بالرجل يا بعلي سوقني معاك؛ وبالتالي سأذهب معها الى أمريكا محصنا ضد الفتنة
والثابت تاريخيا ان أجدادنا النوبيين غزوا أوربا وعندما وصلوا منطقة الأراضي الواطئة صاحوا: “هو لنا دا”، ولاحقا صارت تلك المنطقة تعرف بهولندا، وفي إحدى مناطق جنوب غرب أوربا أقام رجل نوبي اسمه “يس” معصرة وكان يبيع فيها الشربوت ثم الدكاي وصار الناس يتكلمون عن “بار النوبي يس” ثم صارت تلك المنطقة تعرف ب”باريس”، وكانت هناك سيدة اسمها لين اقامت معصرة مشابهة الى الشرق من باريس وشيئا فشيئا صار بار لين مشهورا وتحور الى برلين
أرجو ان تتضافر جهودنا في مجال السلبطة لاسترداد أمجادنا (مثلا لا يعرف الناس ان بيل غيتس سوداني المولد واسمه الأصلي بليل قيس)


1 Comment
  1. سوداني و أفتخر says

    عنصري و عامل فيها إنه دمك خفيف قوم لف ! ! !

Leave A Reply

Your email address will not be published.