إسحق أحمد فضل الله يكتب: ما لم ينفزروا فقد نجا السودان..

و حديث الأمس عن أن الشرطة تنقذ السودان … يدهش الناس
و الضربة تنجح الآن و غداً / يعني العقود القادمة/لأنها ضربة تفسيرها هو ; :
في السودان الجرائم تغطى بالسياسة … تحت دعوى ( الحرية) .
و الشرطة سبب نجاحها الأول هو أنها قامت بالفرز … الفرز الدقيق و الشرطة تقول لكل أحد
: : حرية .. ؟؟؟ جيد نعم و يمكنك أن تجعل من الحرية هذه ربَّا تعبده … و يمكنك أن تعبد حماراً … لكن على شرط إلا يقوم حمارك هذا برفس الناس ….. و إلا … !!!
و ضربة الإثنين لأماكن الجريمة كانت هي البيان بالعمل لكلمة ( إلا ..) هذه .
و الدولة بعد الضربة ( و بعد أن تفحَّص الأمن وجوه و الـذي أن أيه لمن يزحمون المظاهرات الدولة تقول للقحاتة
: : تظاهروا …
و القحاتة نهار الإثنين يلغون المظاهرة .
و ( تظاهروا) و الإلغاء أشياء كان ما يصنعها هو معرفة الدولة و معرفة قحت أن من كانوا يزحمون المظاهرات أكثرهم من دول مجاورة …. تديرهم مخابراتها .
و الضربة تصنع شيئاً لم يخطر للأمن …
الضربة تأتي في اليوم الذي يجتمع فيه الشيوعي ( سراً ) بفولكلر في سوبا .
و الشيوعي ظل يقول للجميع … لا تفاوض … و يجب أن يستمر الضرب .
و اللجان تكتشف أنها ليست إلا حطب حريق .
و الجريمة التي تتغطى بالسياسة ما يكشفها بقوة لم تتوقعها الدولة هي مقتل ركاز ….. الذي هو قائد تسعة طويلة و الذي هو ضابط قيادي في الشعبية …
…………
ضربة إذن … تقوم بما يكفي من جانب و توقف حمار القحاتة عن الرفس …
لكن الحرب لها جهات … و جهات .
و بالفعل الجهات الأخرى من الحرب … و التي لا تجدي معها القوة … تنطلق للعمل .
× × الإعلام … !!!
و الأسبوع الماضي الحزب الأحمر و الآخر من شكله يطلقان الحرب بصورة متمرسة و الصورة المتمرسة في حرب الإعلام ليست هي أن تنكر أن ما تنتجه النخلة هو التمر …
الحرب الممتازة في الإعلام هي أن تقوم الجهة المحاربة بتحويل التمر إلى خمر …
خمر من النوع الذي … يكاد يجعلنا نصبح نسخة من الشيخ أياه …
ففي الحكاية أن الشيخ و من فوق المنبر يهاجم بشدة
فتح بار في طرف الحارة .
و في مساء ذلك اليوم كلما قام أحد بزيارة البار يقول لصاحب البار معاتباً
يعني ما نعرف أنـك عملت بـاراً إلا مـن مـولانـا في المسجد ؟؟
و نحن لا نسرد ما قام به الشيوعي من تحويل الأخبار الحقيقية إلى تزييف و خراب و نكتفي بخبر و آخـر لأن هذا و هذا كلاهما يكشف مقدار ما وصل إليه الشيوعي من اليأس .
ففي الأخبار أن جهاز الأمن والمخابرات يقوم بتجنيد يضاعف عدده .
هذا ما جاء به تلحين و أداء الشيوعي للخبر الذي حقيقته هي أن
جهاز الأمن و المخابرات الذي ظل يعمل منذ عامين بنصف القوة عنده يعيد الآن إستخدام قوته كاملة .
و الخبر الثاني نتبرع به للشيوعي لأنه سوف يبلغه حتماً .
و الخبر هو أن
جهاز مخابرات تشاد و فرنسا …. و بعد أن قال الشيوعي لهذا و ذاك أن السودان سوف يدعم معارضة تشاد رداً على دعم تشاد لمعارضة سودانية تشاد و فرنسا كلاهما يرسل مدير مخابراته للخرطوم أمس الأول للطلب من السودان دعم المصالحة في تشاد ….
إذاً …. يوم واحد من الحزم … الحزم في الجيش و الأمن و الشرطة …. يوم واحد يفعل كل هذا …
الملاحظة ليست هي
( من صنع هذا .. ) الملاحظة هي ( كم كان الشيوعي و قحت إذاً يفعلون بالبلد .. يا إلهي .. ).
و نمضي .
و لولا أننا نبغض السادات لأستعرنا جملته الشهيرة بعد إنتصار أكتوبر التي قال فيها
( لقد أصبح للثورة كتاب و سيف ) .
و بمناسبة أكتوبر …. لقد نجحت اسرائيل في إبتلاعنا إلى درجة أنه لم يخطر لأحد الآن أن يتذكَّر إنتصار أكتوبر .
و نحن تحت مرزبة الجريمة و الجوع
اللَّهم …. اللَّهم …


Leave A Reply

Your email address will not be published.