محمد الجزولي يكتب: أحلى يوم..

استعاد الهلال أمس نتائج الباهرة وعروضه القوية وكسب الشرطة القضارف بخمسة أهداف خدمة يمين وعرق جبين برغم من تواصل ظلم الحكام الذي استمر للمباراة الثالثة على التوالي.
استفاد الهلال من العودة للجوهرة الزرقاء وسيطر على المباراة بالطول والعرض وأهدار الغربال وعثمان ميسي وعبدالرؤوف وياسر مزمل مهرجان للأهداف.
قاتل فريق الشرطة في الشوط الأول ودافع عن مرماه ولكن في النهاية نجح ميسي من تسجيل الهدف الأول وفي الشوط الثاني كان الهلال هو سيد الساحة والكلمة.
اثبتت المباراة أن وجود عبدالرؤوف وأجاجون في تشكيل واحدة يجعل الهلال خطيرا ويصل إلى المرمى سريعاً ويريح الغربال الذي بدأ يستعيد مستواه.
استعادة الهلال صدارة الممتاز بفارق نقطتين بعد سقوط المريخ في فخ التعادل السلبي أمام هلال الساحل لو لا الحكم صبري محمد فضل لكان الفارق 4 نقاط.
في وجود جيرالد فإن شكل الهلال يكون أجمل وأكثر إناقة ويجب تحريره من كل الواجبات الدفاعية ومنحه كامل الحرية ليفعل ما يريد بالكرة لأنه قادر على صناعة الفارق.
أمس اسدلت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) الستار على قضية ثلاثي المريخ رمضان عجب ومحمد الرشيد وادانت المريخ بانتهاكه للمادة 17 الخاصة بالانتقالات اللاعبين.
قرار فيه أنتصار للكرة السودانية قبل الهلال الذي أثبت بيان بالعمل أنه كان على حق والمريخ على باطل ولا أفهم سر فرحة المريخاب بالقرار وغضب بعض الهلالابي.
يستحق المهندس الطاهر يونس نائب رئيس لجنة تسيير الهلال المستقيل الشكر والثناء ويتحمل المن والأذى والتقليل والسخرية حتى من بعض جماهير الهلال بسبب تأخر إصدار القرار.
قام الطاهر يونس بما يليه من عمل وأكد أن لجنة التطبيع كانت حريصة على الوصول بالقضية إلى أعلى المستويات ولم تكذب على أهل الهلال كما ظل يروج بعض انباء النادي خاصة الذين أصبح إنتماءهم للأشخاص لا يخفى على أحد.
توقعت أن يحتفي جمهور الهلال بهذا القرار الذي أنصف النادي وادان المريخ ولكن للأسف هناك من قلل منه نكاية في الطاهر يونس مع أن القرار يخص الهلال.
الهلال من حقه التعاقد مع أي لاعب في الفترة المسموحة بها ولكنه لا يستطيع إجبار اللاعبين باللعب له أو منعهم من التعاقد مع نادي آخر فقط عليه تقديم شكوى ضد اللاعبين للجهات المختصة لاسترداد حقوقه.
من حق المريخاب أن يفرحوا بالقرار لأنهم كانوا يتوقعون عقوبات مغلظة، والحديث عن أن المريخ نفذ عقوبات الحرمان من التسجيلات متروك للاتحاد لأن العقوبات التي اصدرتها كاس ضد المريخ كثيرة ومن الصعب التفريغ بينها.
ما صرفه الهلال في القضية سيدفعه الاتحاد والمريخ وبالتالي فإن الهلال لم يخسر بل كسب الاحترام والقضية التي اخذت وقتاً طويلاً بسبب الاتحاد العام.
أصرار الطاهر يونس على الوصول بالقضية إلى كاس لم يضيع كما توقع المخذلين ولم يذهب جهده هباءاً منثوراً بل جعل الهلال يكسب هذه القضية المعقدة وقبل ذلك وضع حداً للخروقات التي تصاحب تعاقدات اللاعبين.
خلاصة القول: اختلفنا أو اتفقنا يبقى الطاهر يونس واحد من أفضل الإداريين الذين تركوا بصمتهم في النادي بيان بالعمل ولم يكن بياع كلام.
وفي الختام.. الحق أبلج والبطل ولجلج.. والسلام


Leave A Reply

Your email address will not be published.