صلاح الاحمدي يكتب: مدربين متلونون… واخرين ضعفاء.وبعضهم لا يجيدون قراءة الملعب واغلبهم نظري …

اذا تحدثنا عن تنقل المدربين في اندية الممتاز والاندية الاخري نجد الكثير منهم قد طاف بكعب داير علي قول اخوانا المصريين علي كل الاندية
الولايات وهذا يخصم منهم الكثير لقد اثبتت التجارب الادارية بان الادارات الضعيفة بالاندية تستقطب المدرب المتنقل بين الاندية وخاصة اصحاب الحظوظ مع بعض الاندية الجاهزة من الامكانيات .
المدرب الوطني في السودان مهما كانت المؤهلات الكبيرة الا انه ضعيف الارادة اتجاه المال
والخوف من النتائج التي قد تعجل برحيله
.
هناك مدربين يخضعون لبعض الاداريين في الاجهزة الفنية تكون السيطرة الكاملة للاداري في تفاصيل وضع المنتخب والتعامل مع اللاعبين بالاضافة لبعض المدربين الذين يتبنون عمل الاداريين في التعامل مع اللاعبين بصورة يتضايق منها مجلس الادارة .
اخفاق المدرب في اول مشوار له مع اي نادي لا يرفضه الاداريين حسب الفكر السائد وقد يجد مساحة كبيرة ولكنه يفشل ولكن اصرار بعد السماسرة يحول دون عزل المدرب .

هناك انواع من المدربين قد يجد نفسه اكبر من الفريق الذي يدربه ويكون التعامل معه مشكلة كبيرة من قبل الاداريين ويكون استمراره مستحيل رغم تكون نتائجه ممتازة .

هناك مدربين يقسمون اللاعبين الي فئات حسب معرفته ليخوض بهم كل المباريات ويتم تجاهل البعض حتي يصبح اللاعب خارج الفورمة ويكره التمارين والمدرب نفسه وحين يلتفت اليه المدرب يجده لا يطيق الكرة تلك نفسيات اللاعبين السودانيين يكره كنبة الاحتياطي طالما هو قادر بإيعاز من اداري وضعف شخصية المدرب

هناك نوعية كثيرة من المدربين يتعاملون مع الرجل المؤثر في النادي والخضوع له حتي في التشكيلة التي ترضي طموحه وتطلعاته الادارية من خلال السيطرة .

ايضا مدربين يملكون الكريزما في التعامل مع الاداريين واللاعبين ولكن ينتابهم الضعف اتجاه المال ونخص الحوافز والمرتبات او حتي السفريات الخارجية مع الاندية

المدرب السكوت الذي لا يحرك ساكن ولكنه يؤدي دوره علي اكمل وجه لكنه يجد المعارضة من بعض الاداريين في سكوته لابد ان يكون صاحب صوت عالي تقال بلغة المدربين مسكين .
: اختيار المدرب قبل عملية تسجيل اللاعبين بفترة امر يجب ان يداوم عليه المدربين ويتمسكون به من خلال عقد بينه وبين النادي وهو امر يجب ان يكون عبر لجان الحكام المركزية حتي لا يتعرض للطرد أثناء الموسم .

هناك المدرب الذي يحتوي اللاعبين بصورة غير مرضية تزعج الاداريين وتجعلهم في الهامش ما يجلب لهم سخطهم يخططون الي ابعاده دون مراعات مصلحة الفريق وهو مرض نفسي لبعض الاداريين

المدرب الذي يعمل غي عدة اندية في وقت واحد تلك ظاهرة لا نعيب فيها المدرب بل مجالس الادارات التي تسسمح بمثل هذه المهزلة .التي تنقص من فكر المجلس .

هناك بعض المدربين المتفوقين في العمل النظري خاصة من خلال المحاضرة الاخيرة للفريق ولكن فاشل في العمل داخل الميدان من خلال التدريبات ما يجعل بعض اللاعبين ذات تفكير مشتت ما بين التدريبات في الملعب والمحاضرة النظرية

هناك بعض المدربين خاصة الكبار منهم اصحاب الخبرات يجدون وضع التشكيلة المثالية للمباراة ولكن يفقد القراءة الجيدة اثناء المباراة بالتالي لا يشفع له تاريخه ويخسر المباراة بعدم القراءة الجيدة للمباراة

المدرب الأخطر علي اللاعبين والفريق الذي يخرج من طوره علي الخط ويشتم اللاعبين ما يؤثر في الاداء بالنسبة لهم .
ايضا المدرب الذي لم يلتزم بأوامر الحكم الرابع بالثبات داخل المكان المحدد ما يجعله يتعرض للطرد من الكنبة

هناك المدرب الذي يعمل بالموسم او بالقطعة مع الاندية وقد يجانبه الصواب في صعود الفريق او نيله بطولة ولكن تخصم منه الكثير في المستقبل

اما النوع الأخير والذي ظل ينتشر في السودان المدرب صاحب الواسطة في قيادة المنتخبات القومية التي تحتاج الي شهادات خبرة لا تقل عن ٢٠ مع اندية متواصلة بعدد سنين محدد مع كل فريق مع وجود مدربين لهم دور كبير
ناتي الي نوعية من المدربين المنتشرة بصورة مزعجة
وهو اللاعب بعد الاعتزال او بعض قدامي اللاعبين ونقصد منهم المبرزين .

ليس كل لاعب متفوق في الميدان يصلح ان يكون مدرب ناجح كثير من اللاعبين خاضوا التجارب ولكن الكثير منهم فشل لان البعض منهم لم يواصل للتعليم

هناك مدربين يتجهون الي العمل الاداري بعد ان الفشل في التدريب .. ويحققون تطور ملحوظ في الادارة للجان التدريب ورغم ذلك يجدون المضايقة من صغار المدربين

في محيط لجنة التدريب حتي الان لم تعمل ا علي تكوين رابطة للمدربين واجازة النظام الاساسي علما سعي الكثير من الاخوة المدربين .لتكوين الرابطة.

هناك مدربين كثيرون يملكون ملكة الكلام النظري وحين يقودون الاجهزة الفنية يكون الفشل نصيبهم رغم ذلك تجد بعض المجالس تتعاقد معهم من واقع الشهرة فقط .

نجد بعض المدربين يسعون لإبعاد احد الزملاء من الفريق بواسطة بعض اعضاء المجلس لمصلحتهم الشخصية .وقد نجد البعض حين يخلف زميل له لا يراعي الاسباب التي جعلته يغادر النادي.

أغلبية المدربين لا يتعاملون من الاندية بالعقود التي تحفظ لهم حقهم اءا تم الاستغناء عنهم ما يجعل حق المدربين مهضوما ويظل يتودد من اجل حقه

ظاهرة الهندمة يجب ان تفرض علي المدربين والجهاز الفني
حتي يصبح المظهر العام للمدربين معقول .

لجان التدريب علي كل المستويات مكررة دون فائدة
يظل البعض فيها مكنكش بالواسطة … حتي اعلن الكل بان فاقد الشئ لا يعطي مهما كانت مدته في الادارة

متي يكون للاخوة المدربين صوت في الاتحادات المحلية والاتحاد العام في الانتخابات وفي مجالس الاتحادات والاتحاد العام تمثيل الاخوة المدربين في الاتحادات المحلية والاتحاد العام حسب النظام الاساسي ان يكون حكم متقاعد …

توحيد اجور المدربيين يعني حفظ ماء المدربين نجد بعض منهم يرضي بالقليل من اجل إزاحة الزميل الاخر ولكن لم يستمر بالنادي .

هناك اندية تقيل المدرب في فترة بسيطة ولأسباب غير منطقية يجب علي لجان التدريب وقف التعامل مع النادي الذي يسلك هذا السلوك في حق المدرب ..

قلة من المدربين لا يملكون الشخصية التدريبية وقد ظهر كثير منهم بالضعف في التوجيهات من داخل كنبة للاعبين حيث نجد احد اللاعبين يوجه زملائه دون اعتبار للمدرب

الكثير من المدربين لم تكن بدايتهم صحيحة من الفرق الادني ثم بالتدريج لذلك يكون سقوطهم بسرعة ويتم ابعادهم من الاندية

المدرب الجاد اكثر من اللازم مع التعامل مع اللاعبين سلاح ذو حدين اما جلب الكراهية لدي اللاعب اتجاهه اما تم طرده من النادي بواسطة شكاوي اللاعبين بالمقابل المدرب المتساهل يفقد كثير من احترام اللاعبين اما المعتدل هو المطلوب .

ظاهرة وجود مساعد مدرب غير مرغوب او مفروض من مجلس الادارة ظلت موجودة بصورة كبيرة في الاندية حيث يتم فرض لاعب قديم علي المدرب حتي ينفجر الخلاف ويتضرر النادي

العرف الذي يجب ان يسود في الاجهزة الفنية ان يكون من حق المدرب اختيار الاجهزة الفنية لوحده .حتي يتحمل المسئولية .

نجد بعض المدربين لا يساهمون في التسجيلات للاعبين
رغم ذلك تجدهم يتمسكون بتدريب الاندية وتقل معرفتهم
باللاعبين .


Leave A Reply

Your email address will not be published.