مزمل ابو القاسم يكتب :المناظر هي ذاتها!!

* ما الجديد؟ وما الذي تغير في اتحاد الكرة بعد انتخاب مجلسه الجديد؟
* هل رصدتم أي تغيير في النهج الذي تدار به الكرة السودانية بعد سقوط مجموعة النكسة؟
* هل لمستم أي تطور في عمل الاتحاد ولجانه؟
* المتغير الوحيد حتى اللحظة انحصر في الوجوه، لا السياسات ولا منهج العمل في إدارة النشاط.
* تابعنا جميعاً ما فعلت لجنة الاستئناف عندما أقدمت على إعادة مباراة الهلال والأهلي الخرطومي بقرار بالغ القبح، جعلنا نعتقد أن اللجنة التي يقودها عبد الرحمن صالح ما زالت تحت عهدة تعاونية!!
* ذهب مشجع متعصب وخلفه مشجع أكثر تعصباً للهلال على رئاسة اللجنة.
* قبل أيام من الآن اجتمعت لجنة المسابقات وأصدرت برمجة بالقطاعي للممتاز، انحصرت في ثلاث جولات.
* ألا يشبه ذلك ذات ما كنت تفعله اللجنة نفسها على أيام شداد وباني؟
* الطريق في الأمر أن اللجنة عادت وقررت تأجيل الجولة 18 من المسابقة المعلنة يوم 23 الجاري، بسبب تجمع المنتخب الوطني يوم 21 تأهباً لخوض مباراتي موريتانيا والكنغو الديمقراطية في تصفيات أمم إفريقيا، على أن تستأنف المسابقة يوم 11 يونيو المقبل.
* أعلنت اللجنة مباريات الجولة 18 مع أن الجهاز الفني للمنتخب أعلن قائمته للمباراتين قبل أكثر من أسبوعين وأكد أنه سيؤدي مباراة إعدادية قبل السفر إلى نواكشوط.
* إعلان مباريات الجولة 18 في التواريخ التي حددتها لجنة المسابقات يعني ببساطة أن الاتحاد تحول إلى جزر معزولة، وأن لجنة المسابقات لا تعلم شيئاً عن نشاط لجنة المنتخبات الوطنية وتجهل ترتيباتها لإعداد المنتخب.
* على أيام باني كانت البرمجة تتم بالقطعة، وكان التبديل والتعديل والتأجيل يتم بالمزاج والهوى والقرارات الفردية الفجائية، ومن دون اجتماعات للجنة.
* في العهد الحالي يتم الأمر بالنهج نفسه، ولا أدل على ذلك من ما حدث مع طرفي القمة عندما تم تأجيل أكثر من عشر مباريات لكل فريق في الدور الأول، ومثلما حدث في قرار حرمان الأندية من إشراك لاعبيها الجدد.
* قرار فردي لم يصدر عن اللجنة أصلاً.
* أثناء الدورة الأولى تدخل أسامة عطا المنان ليؤجل مباراتين للهلال مع حي الوادي وودنوباوي قبل مباراته الإفريقية مع الأهلي المصري بثمانية أيام، لأن الهلال رفض السفر إلى بورتسودان لأداء المباراتين.
* بدأ الدوري في أربع مدن، وفي الدورة الثانية تم تجميع الفرق لالخرطوم، وتحديد خمسة ملاعب للمسابقة.
* ذلك يماثل ما حدث على أيام شداد مرتين، عندما تم تعديل لائحة المسابقة في منتصفها، وتحويلها من نظام الذهاب والإياب إلى نظام التجميع.
* وضح من البرمجة أن إدخال إستاد الهلال تم لتمكين الهلال من خوض معظم مبارياته فيه، مع أن النظام الحالي لا يخصص ملعباً لأي فريق في الدوري.
* العدالة غائبة ومبدأ تكافؤ الفرص منتهك، بدليل أن اللجنة فرضت على المريخ منازلة هلال الساحل عصراً في إستاد الخرطوم ذي الأرضية الصلبة، وفي درجة حرارة تفوق الأربعين، وميزت الهلال عليه بتمكينه من منازلة الشرطة القضارف في اليوم نفسه ليلاً وبإستاد الهلال كمان!!
* لماذا؟ لا يوجد أي معيار معلن.. بخلاف مبدأ (على رأسه ريشة)!
* على مجلس إدارة الاتحاد مراجعة الطريقة العشوائية التي تعمل بها لجنة المسابقات، وإلزامها بأن تعدل وتراعي مبدأ تكافؤ الفرص.
* وعلى مجلس المريخ أن يتعامل بحزم وصرامة مع هذه اللجنة الفوضوية.
آخر الحقائق
* لماذا لعب المريخ عصراً في إستاد الخرطوم ولعب الهلال ليلاً بإستاده في الجولة الأولى للدورة الثانية؟
* لماذا تم إلزام المريخ باللعب قبل أقل من 72 ساعة من لحظة انتهاء مباراته مع الهلال؟
* شنو البخلي المريخ يلعب عصراً في حرارة تصهر الحديد، وأرضية اصطناعية صلبة، ويخلي الهلال يلعب ليلاً في أجواء أفضل وملعب بنجيل طبيعي؟
* لماذا قبل مجلس المريخ تلك البرمجة المنحازة؟
* ليس مقبولاً أن يتمتع فريق واحد بميزة لا تتوافر لبقية الأندية.
* قد يقول قائل إن الهلال لا يلام على تميز ملعبه.
* نقول لهم إن الأمل عطبرة لديه ملعب خاص به.
* وهلالا الساحل والأبيض كذلك، لديهما ملعبان مجازان من الاتحاد.
* استضافت الملاعب الثلاثة معظم مباريات الدورة الأولى للدوري الحالي.
* في الدورة الثانية تم إبعادها وتجميع المسابقة على خمسة ملاعب بالخرطوم.
* ذلك يعني أن الاتحاد خصص الملاعب الخمسة لكل فرق المسابقة.
* قبول الهلال بإدخال إستاده ضمن ملاعب الممتاز يعني أنه قبل ضمنياً وضع الملعب تحت تصرف الاتحاد ووافق على إتاحته لكل الأندية.
* ما حدث على أرض الواقع أن الهلال أصبح الفريق الوحيد الذي يمتلك ميزة أداء مبارياته على ملعبه، وكأن المسابقة ما زالت تقام بنظام الذهاب والإياب.. لا التجميع.
* إما أن يلعب المريخ والهلال في ملاعب وتواقيت متماثلة.
* أو يتم إخراج إستاد الهلال من برمجة مباريات الدوري.
* إذا تم إلزام المريخ باللعب في إستاد الخرطوم.. يجب أن يلعب الهلال في إستاد الخرطوم أيضاً.
* وإذا تم تمكين الهلال من اللعب في الجوهرة الزرقاء ينبغي أن يُسمح للمريخ بأداء نفس العدد من المباريات على الملعب نفسه.
* بالعدم يتم منح المريخ ميزة اختيار الملعب الذي يرغب فيه، ليتساوى مع الهلال في الحق نفسه.
* أمس أعلن مجلس الهلال رفضه استضافة أي مباراة أخرى في الدوري بخلاف مباريات فريقه!
* فضح عضو مجلس الهلال نزار عوض مالك لجنة المسابقات عندما أعلن أنها اتفقت معهم على برمجة مباريات الهلال وحده في إستاد الهلال!
* من يشتري حبوب منع الخجل لرئيس وأعضاء لجنة المسابقات؟
* آخر خبر: تجاهل مبادئ العدالة يعني توطين الفوضى.


Leave A Reply

Your email address will not be published.