معاوية الجاك يكتب: إيجابيات من لقاء الخرطوم

* نعود بالحديث عن مباراة المريخ والخرطوم الوطني التي تعتبر آخر مباراة يشرف عليه الكابتن ابراهومة بصورة منفردة دون شريك بعد وصول المدرب التونسي غازي الغرايري أمس الأول لتولي مهمة المدير الفني رفقة ابراهومة كمدرب عام
* تعامل المريخاب مع المباراة من زاوية الغضب فقط دون إتاحة الفرصة للتعرف على إيجابيات صاحبتها من خلال تغيير زاوية النظر
* يمكن القول وبصورة عامة ورغم خسارة المريخ لنقطتين بالتعادل السلبي مع (طيش) البطولة إلا أن المباراة حملت العديد من الإيجابيات التي غطت عليها النتيجة المخيبة كما ذكرنا وعبر المساحة التالية نقف على بعضٍ من الإيجابيات
* نرى أن أكبر الإيجابيات المستوى الجيد للحارس محمد المصطفى والذي ظل يقدم مستويات ممتازة ولكن النتائج المخيبة كما ذكرنا غطت على الإنتباه إلى تألقه
* محمد المصطفى من الحراس المتميزين وأقنع كل من كان يمتلك رأياً سالباً حوله ولكن اليوم تطور المصطفى بصورة سريعة وأصبح الحارس الثابت بين الخشبات ونسي المريخاب الحارس المتمرد منجد النيل
* وما يقدمه محمد المصطفى من مستوى راقٍ يستحق عليه الاشادة والتكريم من كل المريخاب
* من الايجابيات الأخرى عودة المريخ مرتين بعد تقدم الخرطوم الوطني وهذا يعني وجود الإرادة لدى اللاعبين لأن العودة وتعديل النتيجة بعد تقدم خصمك يعني أن اللاعبين لم يتسلل اليأس إلى نفوسهم
* من الإيجابيات المستوى الجيد للوافد الجديد محمد كسرى والذي نعتقد إنه قدم نفسه بطريقة طيبة ولكن النتيجة السالبة واهتزاز شباك المريخ غطت على عدم تركيز المتابعين لما قدمه ولكن هذا اللاعب ورغم الظروف الصعبة التي شارك فيها حيث خسر الفريق بالتعادل وتأخر مرتين إلا أنه أظهر قدرات كبيرة فهو لاعب نشِط ومقاتل ويتحرك بطريقة جيدة ويبدأ صناعة الهجمات من الخلف ولا يميل الى تشتيت الكرة كما يفعل بعض المدافعين
* بجانب كسرى شارك لاعب الوسط الجديد كابتن بشير القادم من الأمل عطبرة وهو من العناصر الممتازة ولا يحتاج منا إلى تذكير وحديث وظهر بمستوى جيد في الوسط مع فهود الشمال لسنواتٍ ولعل البعض لم ينتبه منذ البداية في مباراة أمس الأول لأن مذيع المباراة لم يكن يعلم أن اللاعب مشاركاً بدليل ذكره لإسمه بعد مرور وقت طويل من بداية المباراة
* كابتن بشير ورغم تميزه وحركته الدؤوبة إلا أن ابراهومة سحبه من الملعب وترك من هم أقل منه مستوى
* المهاجم الجديد صديق كوة نعتبره مشروع مهاجم جيد فهو لاعب سريع و(سخي) ويتحرك في مساحات كبيرة ومقاتل وصغير في السن ولكن هو الآخر ظلمته النتيجة المخيبة فلم ينتبه له الكثيرون والبعض حمله مسؤولية الهدف الأول للخرطوم بعد قطع الكرة منه دون إنتباه إلى غياب دعم الوسط
* بمثلما صاحبت المباراة بعض الإيجابيات هناك سلبيات واضحة تمثلت في طرد النيجيري توني عقب اشتباكه مع أحد لاعبي الخرطوم مما يعني أن النيجيري لاعب غير منضبط ويستحق العقاب الرادع من دائرة الكرة بالخصم من راتبه وفقاً للائحة وبالتأكيد اللائحة التي تحكم علاقة المحترفين الاجانب تتضمن عقوبات مالية وحال لا توجد لائحة تبقى مصيبة
* من السلبيات التي صاحبت المباراة السقوط المستمر من لاعبي الخرطوم بطريقة قبيحة كشفت أنهم يستقون المركز الأخير وبعد الأخير إن وُجِد
* كرة القدم تعتمد على الإبداع والإمتاع وليس التمثيل البايخ الممل والكريه كما يفعل لاعبو الخرطوم

توقيعات متفرقة

* نبأ إلى علمنا أن المدير الفني الجديد للمريخ التونسي غازي الغرايري إنتقد بشدة ظاهرة وجود جيش جرار من الإداريين حول فريق الكرة وطالب بوجود مدير الكرة فقط
* رؤية التونسي تجد منا كل الدعم لأن هناك فوضى بوجود جيش من الإداريين حول فريق الكرة سواء من أعضاء المجلس أو القطاع الرياضي أو دائرة الكرة وعلى الإخوة أعضاء المجلس تحديداً التأسيس للهدوء ودعم المدرب التونسي في وتهيئة بيئة عمل صحية هادئة
* قرار الأخ حازم مصطفى رئيس مجلس ادارة نادي المريخ بالخصم من الجهازين الفني والإداري راتب شهر يعتبر قراراً إنفعالياً ولا يسنده قانون
* مثل هذه العقوبات تستند الى اللائحة وليس الإنفعال وحال لا تتضمن اللائحة فقرةً بهذا الخصوص فهذا يعني عدم شرعية القرار
* طالبنا بمعاقبة لاعب المريخ توني بسبب طرده وذات المطالبة حال لا تتضمنها اللائحة فهذا يعني عدم القدرة على معاقبته
* ما تقدم يقودنا الى المطالبة بتصميم لائحة محترمة تحفظ حقوق المريخ وتؤسس لعلاقة تحفظ هيبة الكيان المريخي العظيم
* لا ندري مبرراً واحداً يقود رئيس القطاع الرياضي الكابتن عادل أبو جريشة للقتال والتخطيط لفرض إسم الكابتن منجد النيل ضمن الكشف النهائي للفريق الذي تم رفعه مؤخراً للإتحاد السوداني لكرة القدم رغم ما بدر منه من سلوك إستنكره الكثيرون
* يُحمد للجكومي النائب الاول لرئيس مجلس إدارة نادي المريخ موقفه الصارم والحازم والحاسم والقوي الرافض لإدراج إسم منجد
* الكابتن عادل أبو جريشة حير المريخاب وغير المريخاب من خلال ما يتخذه من خطوات غريبة ومحاولته لفرض ما يريد على الغالبية دون إعتبار وتقدير لحقوق الزمالة
* محاولة عادل لإدراج إسم منجد تعتبر أمراً محيراً وخطوة غريبة تكشف الإصرار على إهدار هيبة الفريق والتأسيس للهرجلة
* عقب إنطلاق بث الدوري الممتاز سعدنا بسماع صوت المعلق المتميز محمد يسن سليمان صاحب الحضور الأنيق والثقافة العالية جداً
* شكراً محمد يسن وأنت تتحفنا وتمتعنا بتعليقك المختلف والراقي ونأمل مواصلة رحلة الإبداع بذات الألق.


Leave A Reply

Your email address will not be published.