معاوية الجاك يكتب: دموع تماسيح..

* من يشاهد الحالة البكائية لمجلس الهلال واعلامه بسبب حكم مباراة المريخ والهلال الاخيرة بملعب شيكان يُخيل له أن ناديهم هو نادي اللعب النظيف ولم يتمتع بهدايا الحكام داخلياً وخارجياً وظل يحقق نتائجه عبر بذل العَرق والجهد فقط داخل الملعب
* ومعروف ان حكم مباراة القمة صبري محمد فضل لم يكن سيئاً وظالماً تجاه الهلال ولم يجامل المريخ بل يمكن القول تساهل مع الهستيري محمد عبد الرحمن والفوضجي المزعج اجاجون والجزار الطيب عبد الرازق وكان يمكن طرد إثنين على الأقل من الثلاثي ولكن صبري تعامل مع تفلتات لاعبي الهلال بشيئٍ من التساهل
* الهلال وحتى على مستوى القارة الافريقية معروف بأنه نادي الحكام وأفضال الحكام عليه معروفة ومشهورة بل ارتبطت تجاوزات الحكام الافارقة بالمباريات التي يكون فيها الهلال طرفاً وبالتاكيد المحاباة لصالح الهلال
* المضحك والمخجل أن إعلام الهلال يتحدث عن الأخلاق (يا سبحان الله) ونقول لهم أنتم آخر من يتحدث عن الأخلاق والتأريخ حاضر وجدرانه تدون الكثير من الفضائح التحكيمية التي هزمت الأخلاق والروح الرياضية وشوهت نزاهة وعدالة المنافسة
* لا نريد سرد حالات من شاكلة فضيحة تغيير (2ــ12) وغيرها من الحالات وهدايا الحكام المحليين بقيادة الفاضل أبو شنب ومعتز عبد الباسط وهاشم آدم وآخرين
* الحالة البكائية لإعلام الهلال ومجلسهم عقب مباراة القمة سببها أنهم تعودوا على إحتساب ركة جزاء بصورة راتبة وثابتة في غالبية المباريات في البطولة الحالية بجانب تمرير حالات تسلل فضيحة حقق الهلال الفوز من خلالها مثل هدف ياسر مزمل في مرمى ود نوباوي والذي يعتبر من الأهداف الفضيحة التي تؤكد إنحطاط وتفاهة وقذارة بعض حالات الأداء التحكيمي في عهد الإتحاد الحالي
* الكل يعلم كيف فاز الهلال على ود نوباوي بهدف فضيحة من تسلل لا يفوت على حكم حيث كان ياسر مزمل وحيداً في وضع تسلل واضح وضوح شمس الظهيرة هذه الأيام ولو كان الحكم هو هشام السوباط لما احتسب الهدف ولكن رجل الراية في تلك المباراة احتسب الهدف الفضيحة
* الكل يعلم أن مجلس المريخ طالب بتحكيم أجنبي للقمة ولكن إدارة الهلال إنتفضت وثارت مؤكدةً ثقتها المطلقة في نزاهة التحكيم المحلي وهذه الإشادة أشبه بكلمة الحق التي أُريد من ورائها باطل حيث كانت إدارة الهلال تعول على هدايا الحكيم ومنحهم المعلوم الراتب بتمرير الأهداف غير الشرعية بجانب احتشاب ركلات جزاء وهمية كما جرت العادة
* عقب مباراة القمة وصرامة طاقم التحكيم بقيادة صبري فضل وعدم احتساب ركة جزاء وهمية تباكوا واتخذوا التحكيم شماعةً ومبكى وذرفوا الدموع ولكنها دموع التماسيح التي إشتهر بها أهل الهلال عامةً وإعلامهم بصورة خاصة وتناسوا ما قدمه لهم التحكيم ليس على مستوى البطولة الحالية بل على مستوى الممتاز في سنوات خلت اسهمت في فوزهم بالبطولات بطريقة غير شرعية
* الهلال ظل الفتى المدلل للتحكيم ولجان الإتحاد العام وحتى على مستوى الإتحاد الحالي خاصة اللجنة المنظمة للمسابقات والتي عطلت لهم المريخ من خلال حرمانه من الاستفادة من تسجيلاته الجديدة ببدعة غريبة لايسندها قانون ولكنها بدعة أتى بها رئيس اللجنة المنظمة طارق عطا ونائبه محمد سليمان حلفا ورفاقهم حيث أطلقوا فِرية أن لائحة التسجيلات تحرم مشاركة المقيدين الجدد مع أنه لا يوجد نص بالمعنى المهفوم وبعدها طالبنا اهل المريخ بإشراك المقيدين حديثاً خلال التسجيلات الأخيرة ولن يقوى طارق عطا وحلفا ورفاقهم في اللجنة المنظمة للمجاملات ومحاباة الهلال على معاقبة المريخ لأنهم لن يجدوا نصاً يبرر عقوبتهم لأنه معروف من البديهيات أنه لا عقوبة بلا نص قانوني بل كانوا سيتعرضون لفضيحة بجلاجل وبجانب السخرية عليهم
* الثابت للمتابعين لللرياضة أن الهلال وبسبب سلوكه أفرغ التنافس الشريف من مضمونه بسبب الممارسات القبيحة والكريهة
* لا ندري سبباً يجعل أهل الهلال من إعلام وإداريين يتباكون بسبب تصريح الناطق الرسمي باسم مجلس المريخ الأخ هيثم كابو والذي فضحهم وكشف ألاعيبهم ووجه لهم نقداً لاذعاً ومؤلماً يستحقونه تماماً لأنه سيؤدبهم ويعيدهم الى جحورهم
* ستتواصل تصريحات هيثم كابو ما دام أوجعت إداريي الهلال وأزعجت إعلامه وأشعرتهم بحجمهم الحقيقي وكشفت ألاعيبهم ومخططاتهم
* إعلام الهلال ومجلسه آخر من يتحدث عن الأخلاق وننصحهم بالصمت وعدم الإقتراب من مربع الحديث عن شرف التنافس والأخلاق

توقيعات متفرقة

* بحسب ما وردنا من معلومات من دولة الإمارات أن الطقس سيء جداً جداً ودرجة الحرارة عالية للغاية وهذا يعني مباشرةً ضرورة إعادة النظر في أمر معسكر المريخ الذي علمنا أن الأخوين حازم وعادل أمّنا على إقامته بالأمارات بعد التنسيق مع المدرب التونسي غازي الغرايري
* بجانب إرتفاع درجات الحرارة علمنا أن الموسم الرياضي هناك سينتهي في السادس والعشرين من مايو الحالي أي بعد ثلاثة ايام مما ينفي نهائياً إمكانية قيام مباراة تجريبية في ظل توقف النشاط الرياضي حال طلب التونسي الغرايري
* عليه مطلوب من الأخ حازم وعادل أبو جريشة صرف النظر عن إقامة المعسكر بدولة الأمارات والإكتفاء بمعسكر داخلي
* والجزئية الأكثر أهمية التي تبرر إلغاء فكرة معسكر الأمارات أن أجانب المريخ غير متواجدين وغادروا إلى بلدانهم بجانب وجود حوالي (١١) لاغباً رفقة المنتخب الوطني مما يعني أن فكرة المعسكر غير مجدية ولن تأتي فائدتها المطلوبة لأن التونسي لن يقوى على تنفيذ فكره التدريبي في ظل نقص عدد اللاعبين بغياب الأجانب بجانب غياب البعض بسبب موجة الإصابات
* ننصح المجلس بإكمال نواقص الجهاز الفني خاصة مسؤول العلاج الطبيعي للإسراع في علاج مجموعة اللاعبين المصابين بجانب الإسراع في حضور مدرب اللياقة البدنية
* كيف يختار حازم وعادل الأمارات مقراً لمعسكر لفريق رغم سوء الطقس وهما يقيمان هناك ويعلمان كل شيئ؟ وكيف يؤمنان على فكرة المعسكر وفي ذات اللحظة يمنحان الأجانب إذناً بالسفر إلى بلدانهم بعد ساعات من حضور التونسي غازي الغرايري؟
* أحد الجهلاء والدخلاء على الإعلام الرياضي تحدث أيام بداية البطولة الأفريقية وإنتقادنا للإنجليزي كلارك وإسلام جمال مدعياً أننا ندافع عن إبراهومة لأنه صديقنا ولا نكتب عن وجود خلافات بين أبو جريشة وأمير كاريكا وغيرها من النقاط ونقول لهذا الجاهل قبل كل شيئ ننصحك بإصلاح حال كتابتك المخجلة وتعلّم (الإملاء) وقواعد الكتابة أولاً يا جاهل.


Leave A Reply

Your email address will not be published.