ايمن كبوش يكتب: (احرجتني.. وابكيتني)

# بعد المغرب، وقبل العشاء بقليل، رني هاتفي، كان المتصل منفعلا بعض الشيء وناقل الحركة في نبرات صوته يبدأ بنمرة خمسة.. قال لي: (يا استاذ انت كتبت عني كلام شين.. وبعض الناس طالبوني بانو اشتكيك.. لكن انا ما عملت كده لاني متربي وجاي من بيت.. انت حاليا قاعد تكتب عني كلام كويس.. وبتشيد بي.. يعني غيرت كلامك.. انا عايز اقول ليك حاجة.. ما تشيد بي ولا تكتب عني اي كلام كويس..).. استمر الحديث بيننا بوتيرة عالية.. تفجر خلالها الغضب.. الى ان طالبته باغلاق الهاتف وعدم الاتصال مرة اخرى لان الحوار بيننا لن يفضي الى شيء.. ثم عدت الى ما كنت فيه بلا اكتراث.. !
# رن الهاتف مرة ثانية.. آثرت ان اتجاهل الرد، بعد دقيقة واحدة عاود المتصل المحاولة فلم يكن امامي الا ان استجيب… فقال الكابتن الكبير: (يا استاذ انا والله ما بعرف اكون في موقف ويكون في زول زعلان مني.. انا لاقي ليك عذر فيما كتبته بعد كورة القمة.. انت زعلت من الخسارة ونحن كلاعبين بنزعل اكتر منكم.. مافي لاعب بيدخل الملعب وهو عايز يخسر).. استمر الجدل والنقاش بيننا هذه المرة هادئا حين فضلت ان استمع له دون ان اقاطعه فأضاف: (ما كتبته في شخصي اعاد امامي شريط طويل منذ ان قررت الانتقال الى الهلال.. تذكرت الموقف الصعب الذي لم اضعف فيه ابدا وترحيب الجماهير الهلالية بي وذكريات لون الدم.. هل انتهى كل ذلك.. ؟! راجعت نفسي مع انك ظلمتني ولكن كنت اعرف انني وزملائي نمر بظروف فنية غير طبيعية.. والامر يتطلب المراجعة.. انا اخترت الهلال لانني هلالابي منذ الميلاد.. اعشق الازرق واتيت لكي اسجل اسمي في كتاب التاريخ وان اكون من ضمن الجيل الذي حصل مع الهلال على البطولة الافريقية.. كنت اعرف ان الهلال فريق منظم ومرتب.. والهلال مجتمع مختلف.. لذلك قررت ان اتصل بك لانك من الذين اقرأ لهم والاهم انك بتعرف كورة كويس وكذلك نراك معنا في الحل والترحال.. كنت اريد منك ان تقف معنا وان تدعمنا ونحن نمر بمرحلة صعبة ولكن حصل خير.. العفو والعافية يا استاذ وانا اعتذر لك مجددا وبيننا هذا الهلال والاحلام الكبيرة وربنا يوفقنا ويوفقكم)..
# لم ينته الحوار عند هذا الحد.. بل وجدتها فرصة جيدة.. لكي اقدم له شديد اعتذاري على ما اصابه مني من رشاش لا يمكن ان احمله على نحو شخصي يهدف لاغتياله… بقدر ما كان (كلام زعل) عابر اقتضته الحالة المزاجية التي صنعتها الخسارة غير المتوقعة على ملعب السلام بالقاهرة..
# لك الشكر يا اخي الكابتن والحارس الكبير (علي عبد الله ابو عشرين) وانت تنال هذا الفضل مني… وتبادر بالعفو والسماح… والاعتذار.. لتضعني في هذا الموقف الصعب الذي يستدر الدموع، ثم تعلن عن هلالية باذخة وتفتح مشرع الحلم الفسيح في بطولة افريقية يمكن ان ينالها الهلال.. ولكن بالتكاتف والتعاضد والتخطيط والعمل الجاد من اجل سيادة الاسياد.افياء
ايمن كبوش
(احرجتني.. وابكيتني)

# بعد المغرب، وقبل العشاء بقليل، رني هاتفي، كان المتصل منفعلا بعض الشيء وناقل الحركة في نبرات صوته يبدأ بنمرة خمسة.. قال لي: (يا استاذ انت كتبت عني كلام شين.. وبعض الناس طالبوني بانو اشتكيك.. لكن انا ما عملت كده لاني متربي وجاي من بيت.. انت حاليا قاعد تكتب عني كلام كويس.. وبتشيد بي.. يعني غيرت كلامك.. انا عايز اقول ليك حاجة.. ما تشيد بي ولا تكتب عني اي كلام كويس..).. استمر الحديث بيننا بوتيرة عالية.. تفجر خلالها الغضب.. الى ان طالبته باغلاق الهاتف وعدم الاتصال مرة اخرى لان الحوار بيننا لن يفضي الى شيء.. ثم عدت الى ما كنت فيه بلا اكتراث.. !
# رن الهاتف مرة ثانية.. آثرت ان اتجاهل الرد، بعد دقيقة واحدة عاود المتصل المحاولة فلم يكن امامي الا ان استجيب… فقال الكابتن الكبير: (يا استاذ انا والله ما بعرف اكون في موقف ويكون في زول زعلان مني.. انا لاقي ليك عذر فيما كتبته بعد كورة القمة.. انت زعلت من الخسارة ونحن كلاعبين بنزعل اكتر منكم.. مافي لاعب بيدخل الملعب وهو عايز يخسر).. استمر الجدل والنقاش بيننا هذه المرة هادئا حين فضلت ان استمع له دون ان اقاطعه فأضاف: (ما كتبته في شخصي اعاد امامي شريط طويل منذ ان قررت الانتقال الى الهلال.. تذكرت الموقف الصعب الذي لم اضعف فيه ابدا وترحيب الجماهير الهلالية بي وذكريات لون الدم.. هل انتهى كل ذلك.. ؟! راجعت نفسي مع انك ظلمتني ولكن كنت اعرف انني وزملائي نمر بظروف فنية غير طبيعية.. والامر يتطلب المراجعة.. انا اخترت الهلال لانني هلالابي منذ الميلاد.. اعشق الازرق واتيت لكي اسجل اسمي في كتاب التاريخ وان اكون من ضمن الجيل الذي حصل مع الهلال على البطولة الافريقية.. كنت اعرف ان الهلال فريق منظم ومرتب.. والهلال مجتمع مختلف.. لذلك قررت ان اتصل بك لانك من الذين اقرأ لهم والاهم انك بتعرف كورة كويس وكذلك نراك معنا في الحل والترحال.. كنت اريد منك ان تقف معنا وان تدعمنا ونحن نمر بمرحلة صعبة ولكن حصل خير.. العفو والعافية يا استاذ وانا اعتذر لك مجددا وبيننا هذا الهلال والاحلام الكبيرة وربنا يوفقنا ويوفقكم)..
# لم ينته الحوار عند هذا الحد.. بل وجدتها فرصة جيدة.. لكي اقدم له شديد اعتذاري على ما اصابه مني من رشاش لا يمكن ان احمله على نحو شخصي يهدف لاغتياله… بقدر ما كان (كلام زعل) عابر اقتضته الحالة المزاجية التي صنعتها الخسارة غير المتوقعة على ملعب السلام بالقاهرة..
# لك الشكر يا اخي الكابتن والحارس الكبير (علي عبد الله ابو عشرين) وانت تنال هذا الفضل مني… وتبادر بالعفو والسماح… والاعتذار.. لتضعني في هذا الموقف الصعب الذي يستدر الدموع، ثم تعلن عن هلالية باذخة وتفتح مشرع الحلم الفسيح في بطولة افريقية يمكن ان ينالها الهلال.. ولكن بالتكاتف والتعاضد والتخطيط والعمل الجاد من اجل سيادة الاسياد.


Leave A Reply

Your email address will not be published.