محمد الجزولي يكتب: الطيب وعبدالرؤوف..

الاستقرار الذي يعيشه الآن تحت إدارة لجنة التسيير التي يقودها السيد هشام السوباط، أول ثماره هو تصدر الدوري الممتاز بفارق أربع نقاط عن المريخ بجانب مباراة لم تبرمج مع الأهلي الخرطوم.
وبسبب هذا الانتصار تماسك الفريق بعد الخروج من دوري أبطال أفريقيا، حيث قمت لجنة التسيير بتجديد الثقة في الجهاز الفني الذي يقوده المدرب البرتغالي جواو موتا الذي طالب الجميع بإقالته من تدريب الفريق.
انتقادنا لموتا بعد الخروج من دوري أبطال كان بسبب الأخطاء التكتيكية التي ارتكبها في معظم مباريات المجموعات وها هو يعود ويصحح كل الأخطاء لذلك يجب نشكره على العمل الكبير الذي يقوم به.
بجانب ما يبذله موتا في الفريق، هناك عمل كبير يقوم به القطاع الرياضي ممثلاً في المهندس محمد ابراهيم العليقي صاحب مشروع هلال المستقبل بعد صمد في وجه العاصفة وتحمل كل انواع النقد.
بعيداً عن الطريقة التي يدير بها القطاع الرياضي، والتي يرى البعض إنها تفتقد للمؤسسية ولكن للأمانة فإن الرجل قام بعمل كبير من أجل تثبيت فكرة بناء فريق المستقبل بالتنسيق الكامل مع الجهاز الفني.
تلقت جماهير الهلال أمس خبر تمديد عقد اللاعب الشاب عثمان ميسي حتى 2026 بشئ من الفرح والافتخار والإشادة بلجنة التسيير التي تعمل على تأمين مستقبل الهلال.
فعثمان ميسى واحداً من اللاعبين الموهوبين بالكرة السودانية وبرغم من المستوى الرائع الذي يقدمه مع الفريق إلا إن موهبته لم تتفجر بعد بسبب قلة المشاركات واذا شارك في ثلاث مباريات على التوالي سيهتف كل السوداني (ميسي ميسي).
قبل ميسى مدد الهلال عقد المدافع الشاب محمد أحمد ارنق، وياسر مزمل والحارس الدولي علي عبدالله أبوعشرين، في خطة واضحة لتأمين اللاعبين واشعارهم بالمسؤولية.
الا أن تمديد عقد لاعب الوسط الفنان عبدالرؤوف يعقوب يجب أن يتصدر الأولويات في هذه المرحلة لأنه لاعب لا يمكن الاستغناء عنه أو تجاهله، عطفاً على إنه هلالي عيار (21).
اعرف أن لجنة التسيير بدأت مفاوضاتها مع عبدالرؤوف لتجديد عقده وقد يكون قد وقع اللاعب مساء أمس أو في الساعات القليلة القادمة، وهو يستحق عقد لعشر سنوات قياساً على موهبته وقدرته على العطاء.
تعرض عبدالله لظلم كبير من الأجهزة الفنية في الهلال التي لم تمنحه فرصته كافية في المباريات الأفريقية بسبب حجمه القليل مع أنه وبنفس الحجم سجل هدفين في شباك الأهلي المصري 2020، هدف تم احتسابه وآخر نقضه الحكم من أجل عيون الأهلي.
اللاعب الثاني الذي يستحق تمديد العقد هو قلب الدفاع الصبور، الطيب عبدالرازق الذي تحمل فوق طاقته وعاد قوياً مهاباً كالأسد، معيداً الهيبة لدفاع الهلال في أصعب المراحل.
افتقد الطيب الثقة والدعم الجماهيري في الهلال ويستحق المدرب البرتغالي جواو موتا التحية والاحترام بعد ظل يشركه باستمرار برغم النقد اللاذع الذي كان يتعرض له من الجماهير وبعض الاعلاميين.
وبما إن الهلال وضع خطة واحدة لتأمين كل اللاعبين المؤثرين في الفريق فالطيب عبدالرازق يستحق تمديد عقده لعام على الأقل بعد أن أصبح واحد من ركائز الدفاع الأساسية.
خلاصة القول: ادراك لجنة التسيير لقيمة الاستقرار يبقى واحد من الإشياء التي تستحق عليها التقدير والثناء والاحترام وعليها أن تكمل جميلها وتجدد عقد عبدالروؤف والطيب.. اليوم قبل الغد.
وفي الختام.. شكراً ليكم ما قصرتو.. والسلام


Leave A Reply

Your email address will not be published.