“بلاد وبحور” تقود “طه سليمان” إلى نواكشوط

الخرطوم – رندة بخاري

من وقت لآخر يثير الفنان طه سليمان الجدل عبر إطلالته المختلفة، وقبل عدة أشهر أطلق أغنية “تك تم” التي جمعته مع الشاعر والملحن أحمد كوستي، والأغنية تم تصويرها بصورة اختلف الناس حولها ما بين مؤيد لفكرة التصوير الغريبة والفئة الأخرى لم تر في الأغنية سوى أنها امتداد للغناء الهابط الذي تسيّد سوح الغناء.. والآن يستعد طه لخوض تجربة ديو جديدة.

 

أنا عايز أعيش
قبل أن تهدأ موجة الانتقادات التي طالت الفنان الشاب طه سليمان بعد أغنيته المصورة “تك تم”، أعلن قبل يومين خوضه تجربة غنائية جديدة مع إحدى المطربات الموريتانيات، في محاولة منه لمواصلة مشواره نحو الخروج بالأغنية السودانية من نفق المحلية إلى العالمية.
الجدير بالذكر، أن لطه تجربة في الظهور عربياً عبر قناة “مزيكا”، وهي إحدى القنوات المصرية التي بثت له قبل عدة سنوات أغنيته (أنا عايز أعيش) التي أخرجها له وقتها المخرج المصري الجبالي الذي قال يومها: “أتشرف بالتعامل مع فنان شاب سوداني والأيام القادمات ستحمل تعاملاً مثمراً مع الشاب طه سليمان في أعمال جديدة، ولقد أسرني صوته كثيراً لقوته.. ولو لاحظ الجميع معظم الكليبات يكون صوت الموسيقى أعلى من صوت المطرب ولكن في “عايز أعيش” قصدت أن يكون صوت طه هو الأعلى، وهذا ما شجعني لإنتاج الكليب، بالإضافة إلى أنني تربيت على موسيقى سودانية”.

مطربة معروفة
وها هو طه يستعد لخوض تجربة جديدة ستكون، على حد قوله في الفيديو الذي نشره عبر حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي، إن العمل سيكون مع مطربة موريتانية معروفة ولها تجاربها الغنائية الناجحة في بلدها أيضاً، والأغنية التي ستجمعهما بعنوان (بلاد وبحور).

 

مقومات النجاح
لقد ظل الفنان طه سليمان يتحدث باستمرار عن سعيه لنشر الأغنية السودانية خارج حدود السودان، ليتعرف العالم على فننا السوداني، خاصة أن الأغنية السودانية تمتلك كل مقومات النجاح لتحلق عالمياً.

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب


Leave A Reply

Your email address will not be published.