“سودان لايت” تنشر تفاصيل الموقف الصحي ببورتسودان وزيارة مرتقبة لوفد مركزي

زيارة مرتقبة لعضو السيادي بروفيسور صديق تاور ووزير الصحة عمر النجيب

 

كتب : عبدالقادر باكاش

 

أعلنت حكومة البحر الأحمر انحسار حالات الإصابة بكوفيد ١٩ وأكدت سيطرتها على الموقف الصحي بالولاية و ترأس والي ولاية البحر الأحمر المهندس عبدالله شنقراي بقاعة مجلس الوزراء ببورتسودان اليوم  الاجتماع الموسع لغرفة جائحة الكورونا بحضور مدير عام قطاع الصحة دكتورة زعفران الزاكي وأعضاء اللجنة؛ والوفد الاتحادي برئاسة مستشار الأمراض الوبائية ونائب مدير إدارة الطوارئ الاتحادية والجهات ذات الصلة وأوضح رئيس اللجنة العليا لجائحة الكورونا دكتور طه بدوي بأن الاجتماع الموسع برئاسة والي الولاية اطلع على ماتم من مجهودات لمجابهة وباء الكورونا وكشف دكتور طه  الطاهر بدوي عن رفع عدد من التوصيات لوالي البحر الأحمر والتي تشمل على قيام حملات توعية بجانب وضع خارطة للوبائيات ومراجعة وتفعيل القوانين؛ وكشف عن زيارة متوقعة لوفد وزاري برئاسة وزير الصحة الاتحادي وعضو مجلس السيادة البروفيسور تاور

من جانبها ابانت مدير عام الصحة دكتورة زعفران الزاكي عن اتجاه لوضع خارطة وبائية لمكافحة الفيروس وخطة للتحكم فيه مبنية على معلومات وكشفت دكتورة زعفران الزاكي عن انخفاض ملحوظ في عدد الإصابات الأسبوع الماضي بنسبة ٥٠٪

الجدير بالذكر بأن وزارة الصحة الاتحادية قدمت لقاح صيني للولاية عبارة عن (٣٠٠)ألف جرعة؛ وأوضحت مدير عام وزارة الصحة دكتورة زعفران عن وصول لقاح جونسون الأمريكي خلال الأيام القادمة

هذا وأصدرت

الغرفة العليا لإدارة جائحة الكورونا بياناَ  صحفياَ مفصلاً وانفرد (سودان لايت) بنشره نصاً أدناه :-

الغرفة العليا لإدارة جائحة الكورونا

ولاية البحر الأحمر

بورتسودان

بيان

 

ظلت الغرفة العليا لإدارة الجائحة و منذ تأسيسها (بالقرار رقم ٥١) بتاريخ ٢٨ مارس ٢٠٢٠ تعمل بكل علمية و جهود تكاملية في مهامها المحددة والموكلة لها  بتنسيق كافة الجهود لمكافحة فايروس الكورونا بالولاية وتشجيع توحيد المبادرات و استنهاض الهمم على كل المستويات و التواصل مع قطاع الصحة و الجهات ذات الشأن و المجتمع في مستوياته الحكومية/ المدنية/ العسكرية/ الأمنية/ الاكاديمية/ الاقتصادية /الاهلية/ الإعلامية/ الرياضية/ الإبداعية لدعم تلك المجهودات الإنسانية الخيرة في مكافحة وباء ارق كل مضاجع العالم و الدول في القارات المختلفة.

تؤكد الغرفة ان المحك الحقيقي للعبور من هذه الجائحة هو الالتزام القوي بالاشتراطات و الاحترازات التي عرفت اختصارا (ببروتوكول مكافحة الجائحة) وان العبور من هذا الوباء يتطلب الوعي و التوعية و تنسيق الجهود و الالتزام بإرشادات قطاع الصحة على المستوى الاتحادي و الولائي  و المحلي و في كل هذه المدة ظلت الغرفة العليا تقيم الأوضاع الصحية و تستمع للتقارير الوبائية و تتعرف على الأداء في كل المؤسسات العامة و الخاصة وفي المعابر الداخلية و الخارجية  وفى الأسواق حفاظا على صحة سكان ولاية البحر الأحمر في الحضر و الريف و في محلياتهم المختلفة و على رأس ذلك ميناء السودان مدينة بورتسودان و دائماً يتم التقييم… و تدرس الأحوال و تقيم الظروف و يتم رفع المخرجات في شكل توصيات بأسبابها لاتخاذ القرار المناسب و اتباع الخطط الصحية وتحسينها و مراجعتها للخروج من الازمات و إدارة الأوقات الصحية الحرجة.

تتم كل هذه الإجراءات بتوافق بين كل الأجهزة الممثلة في الغرفة بقناعة لإصدار القرارات المحكمة من السيد الوالي واللجنة الأمنية و مباركة القطاعات جميعها و بالأخص قطاع الصحة لذلك وجب علينا التوضيح للرأي العام في الولاية و على مستوى السودان وأصدقاء الولاية في الخارج ان ولاية البحر الأحمر ولاية سودانية هامة و استراتيجية و بها معابر برية و بحرية و جوية تنال الاهتمام على كل المستويات.

أصبحت الغرفة العليا للجائحة واقع للأداء اليومي ومعايشة و متابعة هذه الجائحة التي تستهلك كل المجهودات و الطاقات في ظل الأوضاع الصحية المعروفة ولكن ظلت ولاية البحر الأحمر مستقرة طيلة الستة عشر شهرا الماضية بفضل الله و بفضل الدعم الاتحادي والدعم اللا محدود من السيد الوالي و المؤسسات الاتحادية و الولائية والجمعيات الوطنية و منظمات الأمم المتحدة و الدعم المقدر من رجال الاعمال والخيرين و جهود لا تعرف التوقف من أعضاء الغرفة العليا لإدارة ازمة الكورونا وبذلهم الفكر و الجهد والوقت.

تؤكد الغرفة العليا لإدارة جائحة كورونا ان الوضع الصحي الان في ولاية البحر الأحمر بحمد الله يسير بخطى حثيثة للأفضل كما تؤكد البيانات و التقارير الوبائية و نؤكد ان الوضع تحت السيطرة تماماً رغم اننا فقدنا في أوقات سابقة و في الثلاثة أسابيع الأخيرة اخوة واخوات اعزاء رحلوا عنا و تركوا الحزن و الألم في مجتمعات المدينة و بين اسرهم و ذويهم الكرام.

بعد الحملة الضارية ضد مدينتنا العزيزة من بعض الجهات تؤكد الغرفة العليا للكورونا انها تتابع بدقة الأوضاع الصحية و تثمن الجهود الصحية و الإنسانية و الخدمية المبذولة من اجل مجتمع متعافي و نلخص الأمر في عدد من النقاط لتكون موجهات العمل في الفترة القادمة و تتلخص في:-

■حملات التوعية تلتزم الاحياء من الشباب و الشابات و المبدعين و قيادات الإدارة الاهلية و رموز المجتمع.

■توجيه المجتمع نحو مراكز التطعيم لأخذ اللقاح مع عمل فرق تطعيم  متحركة بالتعاون  مع  إدارة التحصين والمستهدفين و المنظمات وتفعيل الشراكات للتوعية مع شركات الهاتف المحمول.

■ارتداء الكمامة في كل المواقع المطلوبة و عند الخروج من المنزل.

■تفعيل حملة إعلامية كبرى في فضائية البحر الأحمر و الفضائيات الأخرى و الإذاعة و الوسائط للشرح و المتابعة و التنوير.

■دعم و تحديث الخارطة الوبائية للمدن الكبرى في الولاية مما يسهل القرار التنفيذي الصحيح.

■المراجعة و التأكيد و الالتزام بالاشتراطات الصحية و تشديدها عبر امر الطوارئ ٢٠٢١/٤٧ .

■ارسال رسالة توعية تخص مكافحة الكورونا عبر المساجد و الأئمة و الكنائس للمجتمعات المحيطة.

■مراجعة خارطة الأمراض الوبائية الأخرى المستوطنة في ولاية البحر الأحمر و تأثيراتها.

■تفعيل اليات الإمداد و التشغيل للخدمات و المستهلكات الطبية .

■تفعيل الزيارات للمحليات الأخرى و المعابر المعروفة لتأكيد العمل بالاشتراطات الصحية .

■التواصل مع الجهات السيادية و الوزارية الاتحادية و لجان الطوارئ الاتحادية لتقديم مزيد من الدعم للولاية.

■فتح قنوات التواصل مع المنظمات الوطنية والأجنبية و البعثات الموجودة في الولاية لاستقطاب الدعم لقطاع الصحة في العلاج و التوعية و التدريب والمعينات الطبية.

نسأل الله العافية و الصحة لولايتنا و الشفاء للمرضى و أن يتقبل الله منا الدعاء و أن يرحم كل من فقدنا ونشد على أيدي كل كوادرنا الطبية العاملة في الخطوط الأمامية و أخر الكلام بورتسودان و ولاية البحر الأحمر تستحق كل الدعم والسند  لأنها بوابة الوطن الكبير… سودان الحرية والسلام و العدالة

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب


Leave A Reply

Your email address will not be published.