تفاصيل محاكمة شاب حرر صكوك مرتدة بما يفوق الـ(26) ترليون جنيه لشركة كوفتي

الخرطوم : سودان لايت

 

كشف شهود اتهام لمحكمة جنايات الخرطوم شمال برئاسة القاضي المشرف جمال سبدرات ، معلومات مثيرة فى قضية محاكمة الشاب محمد صديق، الذي يواجه إتهاماً بتحرير شيكات مرتدة لشركة كوفتي بقيمة (26.440.000.000) ترليون جنيه سوداني بالقديم ،جراء تعاملات له مع مدير عام الشركة الشاكية في البلاغ.

 

وكشف المتهم في استجوابه أمام المحكمة عن تعاملات له مع مدير عام شركة كوفتي تتعلق بجلب العملات الصعبة لها من الخارج وشراء الذهب ، فيما قررت المحكمة ارجاء استجواب المتهم الي الجلسة القادمة لحين احضار مستندات دفاعه وتقديمها للمحكمة .

 

وكشف شاهد الاتهام الثاني محمد عبدالله محمد ، وهو محاسب بشركة شاي كوفتي الشاكية لمحكمة جنايات الخرطوم شمال برئاسة القاضي جمال سبدرات ، عن مشاهدته المتهم وهو يوقع علي اقرار يتعلق بحساب حصائل الصادر بمكتب المدير المالى للشركة، وأوضح ذات الشاهد للمحكمة بانه وفي اليوم الثاني حضر الي مكتبه بالشركة الشاكية المدير المالي وطلب منه مرافقته الى خارج مقر الشركة لمقابلة المتهم واستلام صكوك مالية منه (شيكات ) تتعلق بحسابات مالية بين المتهم والشركة ، موضحا بانه استجاب لطلب المدير المالي ورافقه الى خارج الشركة ليجدا المتهم يجلس داخل عربته صالون بيضاء اللون ، ونوه الشاهد الى أن المتهم وفي تلك الاثناء شرع في تسليم الشيكات للمدير المالي وعددها (6) شيكات ، مبينا بان المدير المالي سلمه علي الفور (شيكين ) مرفقا معها إقرار حصائل الصادر الموقع عليها المتهم وطالبه بالرجوع الى مكتبه بالشركة، كما افاد شاهد الاتهام الثاني محاسب بالشركة للمحكمة استلامه الشيكات موضوع البلاغ وقام بتوريدها بحساب الشركة في بنك الخرطوم الفرع الرئيسي بشارع البرلمان – الا ان جميعها ارتدت بالبنك لعدم كفاية الرصيد، في ذات الوقت نفي شاهد الإتهام الثاني للمحكمة حضوره وقت ملء الشيكات محل البلاغ ولا يعرف من قام بملاءها ، ونفي الشاهد علمه بمقر لعمل المتهم او مجال عمله ، مبيناً بانه وبحسب منشور البنك المركزي فان الدفع لحصائل صادر الذهب يدفع مقدماً ولاينتظر منه عائد ولايشتري له عائد من الداخل وان شراءه يكون بالعملة المحلية ، ولفت الشاهد عن استجوابه بالنيابة عن الشيكات محل البلاغ .

من جانبه كشف شاهد الاتهام الثالث محاسب بالشركة الشاكية (كوفتي) عن استلامه (18) سبيكة ذهب تزن (45.620.30) كيلو جرام ذهب من المتهم الماثل بقفص الاتهام وايداعها خزينة الشركة المخصصة للذهب .

 

في ذات السياق افاد المتهم عند استجوابه امام المحكمة بوجود تعاملات بينه ومدير عام شركة كوفتي تمثلت في توفير عملات صعبة للشركة من الخارج الي جانب شراءه الذهب للشركة ايضا ، منوها الي ان تعامله مع مدير عام الشركة كان عن طريق حضوره اليه بمنزله او مقابلته له بمكتبه بالشركة ، مضيفا للمحكمة بانه لم يتعامل عبر المكالمات الصوتية مع مدير عام الشركة- وانما كان تواصله معه عبر كتابة الرسائل النصية بتطبيق واتسب.

.
من جهته وعلى نحو مفاجئ تقدم المحامي د. عادل عبدالغني، رئيس هيئة الدفاع عن المتهم بطعن للمحكمة في شهادة شاهدي الإتهام الأول المدير المالي لشركة شاي كوفتي وشاهد الاتهام الثاني محاسب بذات الشركة ، ملتمساً من المحكمة إسقاط شهادتهما عن الدعوي الجنائية وإستبعادها وذلك إستناداً لنص المادة (33) من قانون الاثبات السوداني لسنة 1994م، عازياً ذلك الى تهمة الولاء والمصلحة لشاهدي الاتهام للشركة الشاكية ، وذلك لان شاهدي الاتهام الاول والثاني موظفين بالشركة الشاكية ويرتبط معاشهما بها، الى جانب ان الشاهدين يعملان بالادارة المالية للشركة الشاكية ومسئولان عن اي خلل فيها وتقع تحت مسئوليتهما، وقال محامي الدفاع عن المتهم ، بان موكله المتهم شخص (بدوي) ليس له مكتب او شركة او رخصة تجارية وليس مناجم لانتاج الذهب ، واردف ممثل الدفاع قائلاً للمحكمة : إذا ضاع المبلغ موضوع الدعوي الجنائية فان مسئوليته علي الادارة المالية التي يمكنها ان تقوم باتخاذ اي اجراء حفاظاً علي ماء وجهها إذ لم يكن علي نفسها من المسئولية الجنائية .

من جهته إعترض ممثل الاتهام القانوني محمد خليل ممثلاً عن الشركة الشاكية شاي كوفتي علي طلب الدفاع المتعلق باسقاط شهادتي شاهد الاتهام الاول والثاني عن القضية ، ملتمساً من المحكمة قبول شهادة الشاهدتين .

من جهتها قررت المحكمة تاجيل الفصل في طلب الدفاع المتعلق بإسقاط شهادة شاهدي الإتهام الي مرحلة وزن البينات وتقيمها لاحقاً، وحددت المحكمة جلسة أخرى خلال الشهر الجاري لمواصلة استجواب المتهم في القضية .

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



Leave A Reply

Your email address will not be published.