قيادي بالشعبي: يصعب على حمدوك المطالبة بتسليم قوش

الخرطوم: سودان لايت

 

قال القيادي بالمؤتمر الشعبي والقانوني أبوبكر عبد الله الرازق في تصريحاتٍ لصحيفة اليوم التالي الصادرة اليوم السبت، إنّه إذا كانت المطالبة بالقبض على الذين هم بالخارج جنائية محضة لا علاقة لها بالسياسة، فإنّه يتوقّع أنّ يستجيب الإنتربول.

ولفت أبوبكر إلى أنّه طالما كان هؤلاء سياسيين وأنّ المطالبة لا تخلو من الضلال والأهداف السياسية يصعب على أيّ دولةٍ تسليم مجرمٍ إذا كان المطلوب سياسيًا، لأنّه يعتبر ذلك تصفية حسابات.

وأضاف” بل قد تصل إلى أنّ دولة الإقامة تعطيه حق اللجوء السياسي وترفض الاستجابة لطلب الإنتربول”.

وتابع” طلب الإنتربول يجب أنّ يكون مشفوعُا بصورة يومية التحريّ بالدعاوى والأسباب الحقيقية لتسليم المطلوبين حتى يتمّ التعاون وفق قانون تسليم المجرمين الدولي الإنتربول”.

 

وأردف” من الصعب تسليم هؤلاء المتهمين، لا سيما أنّ بدر الدين كان وزيرًا للمالية وأعتقد أنّ ليس هنالك بينات حقيقية توافرت تقنع الدولة المعنية التسليم عبر الإنتربول”.

وأشار عبد الرازق إلى أنّ صلاح قوش هو وزير الخارجية الحقيقي لهذا النظام القائم في شقه العسكري.

 

وأضاف” صلاح قوش هو رائد التغيير الذي تمّ في أبريل، وهو مع الثورة، وممول الاعتصام الأوّل فضلاً على أنّه منشأ الحرية والتغيير بما يقدر 740 مليون جنيه، بالتالي بحسابات الداخلية يصعب على عبد الله حمدوك الذي له علاقة مع قوش أنّ يطلب تسليمه”.

 

ومضى” يصعب كذلك على وزارة الداخلية التي يمثّل صلاح قوش أحد أركان مكوّنها العسكري”.

وتأسف أبوبكر على المدنيين في الحكومة الانتقالية بقوله ينسون أو يتناسون أنّ صلاح قوش هو أحد الحكام الأساسيين لهذا البلد في هذه المرحلة، وهو شريك المكوّن العسكري والمدنيين الذين يمثلون رأس الرمح في هذا البلد.

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب


Leave A Reply

Your email address will not be published.