القضارف.. مزارعون يلجؤون إلى عمليات ربوية لتمويل الموسم الزراعي

القضارف- سودان لايت

 

بعد ان نجح الجيش السوداني في استعادة اكثر من95 في المئة من الأراضي الزراعية السودانية المحتلة من قبل الاحباش منذ العام 1995في الفشقة الكبرى بولاية القضارف شرقي السودان بطول 165كيلو متر مع اقليم التقراي، عاد اكثر من الفين مزارع سوداني لفلاحة أكثر من مليون فدان بالمحاصيل المختلفة في مناطق اللكدي القضيمة العلاو مجاج وذلك بعد استباب الامن وتواجد الجيش السوداني في الحدود الدولية لميجر جوين.

 

حيث كشف المزارع بالفشقة الكبرى معاوية الزين بأنهم عادوا لفلاحة أراضيهم التي كانت محتلة من قبل بعد سيطرة الجيش الميدانية وتقدمه وانفتاحه على كل المناطق، مبينا ان هنالك اكثر من 980 الف فدان تم استلامها من قبل المزارعين بعد طرد الاحباش وسيطرة الجيش السوداني، وأضاف “هنالك مساحة 120الف فدان مع الحدود الدولية تم فلاحتها لأول مرة هذا الموسم بعد غياب خمسة وعشرون عامً”.

وأشار إلى ان استقرار معدلات الامطار وتوفير التمويل والتأسيس الجيد أدى الى نجاح كل المساحات المزروعة بمحاصيل الذرة والدخن والقطن والسمسم والفول السوداني وذلك بعد الزراعة المبكرة وخلو الفشقة من الآفات الزراعية، وقال معاوية إن انتشار الجيش زرع الثقة والأمان في كل المزارعين، وأضاف “ننتظر تحرير مستوطنة برخت لإعلان خلو الفشقة من الاحباش وتحريرها كاملا”.

 

وكشف المزارع ياسر علي الصعب رئيس اللجنة التسيرية لمزارع القضارف، عن وجود مهددات كثيرة تواجه المزارعين لإكمال عمليات فلاحة الأرض بعد دخول منطقة الفشقة هذا العام ذات الخصوبة العالية، مشيرا الي عجز البنك الزراعي في توفير التمويل اللازم لإكمال العمليات الفلاحية والكديب، وطالب الصعب وزارة المالية والبنك المركزي بتوفير التمويل اللازم لمجابهة الصرف على الموسم الزراعي.

 

المهندس نفيسة نوح محمد موسي مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الطبيعية، كشفت عن استمرار العمليات الفلاحية بعد استقرار معدلات الامطار في شهر أغسطس، وقالت إن المساحات المستهدفة لهذا الموسم تقدر بسعبه ملايين ونصف فدان تمت زراعة منها نحو 60 في المئة، وعزت تأخر العمليات الفلاحية لتأخر هطول الأمطار والتي كانت اقل من المعدل ومتباعدة وأضافت “هنالك صبنات وتباين في توزيع كميات الامطار”، وأشارت الي تراجع المساحات المزروعة من محصول السمسم بالقضارف لهذا الموسم الى نحو 400 الف فدان لنقص الامطار وظهور افة الهاموش.

وكشفت جولة ميدانية قامت بها (سودان لايت) عن اتجاه بعض المزارعين لممارسة بعض الاعمال الربوية مثل الكسر والكتفلي للحصول على الكتلة النقدية لمجابهة الصرف على الزراعة والكديب بعد تأخر التمويل لأزمة السيول التي دفعت البنك الزراعي السوداني لبيع عدد خمسين الف جوال ذرة من الذرة المخزنة لبرامج الغذاء العالمي لتغطية التمويل الزراعي فيما طالب عدد من المزارعين خلال لقائهم بوالي القضارف المكلف محمد احمد عبد القادر اعلان سعر تركيزي للمحاصيل الزراعية خاصة محصول الذرة أسوة بي السعر التشجيعي للقمح الذي اعلن من قبل مشيرين الى ارتفاع كلفة الإنتاج الزراعي بعد زيادة المحروقات ونقص العمالة الزراعية بعد اغلاق المعبر الحدودي الرابط بين السودان وإثيوبيا في القلابات والمتمة.

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب


Leave A Reply

Your email address will not be published.