أموال كرنفالات مناوي.. “من أين لك هذا؟”

تقرير: سودان لايت

 

للمرة الثانية في أقل من شهر يثير حاكم إقليم دارفور ، مني أركو مناوي الجدل ، عقب استقباله الحاشد في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور امس الأحد ، وتساءل البعض عن هل هذه الحشود تم استنفارها أم انها أتت بطريقة عفوية… الجدل المثار حول مناوي يتركز حول حجم الأموال التي تم صرفها في استقبال الفاشر ونيالا ومن هي الجهات التي موّلت تلك الاحتفالات؟

 

قبيل تنصيب مناوي حاكما لإقليم دارفور في العاشر من الشهر الماضي ، ضجت وسائل الإعلام بطلب مدير عام الشركة السودانية للموارد المعدنية مبارك اردول من بعض شركات الذهب التبرع لصالح فعالية تنصيب مناوي ، قبل أن يعلن حاكم الإقليم رفضه استلام تلك الأموال وإعلان استغنائه عنها في ظل الهجوم الكثيف الذي تعرض له مدير عام الشركة السودانية الموارد المعدنية مبارك أردول.

 

من اين  أتت الأموال؟

عقب استقبال مناوي في مدينة الفاشر وبعدها في مدينة نيالا تساءل كثيرون من أين أتت تلك الأموال التي نظمت بها هاتين المناسبتين ، مصدر رفيع في الحركة رفض الحديث عن أرقام بعينها واكتفى في حديثه لـ(سودان لايت ) بأن الحركة تمول أنشطتها الخاصة بأموالها الخاصة والخيرين الذين يؤمنون بمشروع الحركة السياسي وقبله العسكري في سنوات القتال السابقة، وأكد أن الاحتفال الذي نظم في الفاشر الشهر الماضي وامس الاحد في نيالا كلها فعاليات اغلب الأموال فيها تم دفعها عن طريق التبرعات من قبل رجال اعمال أعضاء في الحركة وبعض رجال الأعمال على صلة برئيس الحركة مني أركو مناوي ، وأضاف “لم يكن استقبال مناوي هو الأول لمسؤول في الحكومة الانتقالية ولن يكون الأخير ، ولماذا لا يسأل الناس عن أموال الفعاليات التي نظمت من قبل لعدد من المسؤولين”.

 

 

صرف بذخي

انطلقت حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد الصرف البذخي على فعاليات تنصيب مناوي في الفاشر واستقباله في مدينة نيالا امس الاحد ، اعتراض الناشطين على هذا الصرف بسبب ما يمر به دارفور من صعوبات عديدة وانعدام للبنية التحتية وانعدام للمياه الصالحة للشرب فضلا عن انهيار النظام الصحي وافتقار المستشفيات للأجهزة الحديثة ، خلافاً لذلك هو  بقاء النازحين واللاجئين في المعسكرات في ظل ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة والتعقيد، ويشير الناشطين  بان الأوّلىّ ان يتم صرف تلك الأموال على تأهيل مشاريع البنية التحتية وتأهيل الطرق الا أن القيادي في الحركة عاد وقال لـ(سودان لايت) إن هذه الأموال التي صرفت ليست أموالاً حكومية هي أتت من جهات ظلت داعمة لمشروع الحركة منذ تأسيسها واعتبر الهجوم عليهم بسبب الصرف البذخي اعتبره مزايدة سياسية وتابع (ليس هناك احرص من مناوي على مصلحة أهل الإقليم”.

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب


Leave A Reply

Your email address will not be published.