رئيس آلية مبادرة حمدوك برمة ناصر في حوار مع (سودان لايت):  لهذه الأسباب (…) لا نفضل قيام الانتخابات المُبكرة

نعمل على التوسع في المبادرة  لإحداث التوازن النوعي والعمري

مبادرة حمدوك تتطابق مع أفكار الحزب ورؤاه

حزب الأمة عصي على الانشقاق

 

 

قال رئيس الآلية الوطنية لتنفيذ مبادرة الانتقال الفريق فضل الله برمة ناصر، إنه فتح قنوات رسمية للحوار مع جماهير الشعب السوداني، ويعمل على توسيع قاعدة المشاركة في المبادرة، واكد أن  الهدف من التوسع إحداث التوازن النوعي والعمري، وأوضح أن اجتماع اللجنة الأوّل أجاز الخطاب الذي ستطرحه اللجنة على الشعب السوداني.

وحول وجود خلافات داخل حزب الأمة بسبب هذه المبادرة، قال إن موقف الحزب داعم للمبادرة لأنها تتطابق مع أفكار الحزب ورؤاه “العقد الاجتماعي” التي طرحها الإمام الراحل الصادق المهدي.

 

 

حوار: سودان لايت

 

ماهي آخر التطورات في مبادرة الطريق إلى الأمام؟

الآلية الوطنية للمبادرة، عقدت  اجتماع أمس الأحد، واتفقت  على توجيه خطاب يشرح للشعب السوداني كل ما احدثته الآلية من خطوات في المرحلة السابقة،  وتم عرض أعمال اللجان الفرعية التي تشكلت، بما في ذلك الاستماع لما قامت به كل لجنة من أعمال، بجانب التعرف على هياكلها وخططها.

 

 

وماهي مخرجات هذا الاجتماع؟

الاجتماع أجاز الخطاب الذي ستطرحه اللجنة على الشعب السوداني، إلى جانب الاتفاق على  إطلاق خطة إعلامية لإدارة النقاش المفتوح، وسوف  تعقد اللجان  ورش عمل متخصصة كل في مجال عملها.

 

 

ولكن هنالك من يرى أنه لم يراعي فيها التمثيل الشامل لكافة شرائح المجتمع السوداني؟

اللجنة تعمل على التوسع في المبادرة  بهدف إحداث التوازن النوعي والعمري،  من خلال  إضافة أعضاء جدد من نساء و شباب الثورة وأحزاب سياسية.

 

 

 

هنالك اتهام للآلية بأنها تضم عناصر من النظام السابق ما حقيقة ذلك؟

الوثيقة الدستورية قالت بوضوح إن الذين ميزوا أنفسهم قبل سقوط النظام يمكن مشاركتهم، أما الذين انتظروا حتى سقوط النظام ليس لهم مكان  للمشاركة، وعليهم الانتظار إلى ما بعد الفترة الانتقالية ومشاركتهم في الانتخابات”.

 

 

إذا كانت المبادرة قومية وشاملة لماذا انسحب منها عدد كبير؟

بعض الأعضاء الذين اعتذروا عن المشاركة في آلية المبادرة، هؤلاء زعماء قبائل والجميع يعلم الوضع في شرق السودان وحساسيته، ولأسباب فإنهم اعتذروا، ومني أركو مناوي أيضاً له أسبابه في الاعتذار”.

 

 

وماذا عن انسحاب الإدارات الأهلية من المبادرة؟

 

انسحاب الإدارات الأهلية، سمعنا به عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن ما أؤد قوله إن الإدارات الأهلية وتشارك معنا في اجتماعات الآلية ولم تعتذر عن المشاركة.

 

 

وهل تتخوف من فشل المبادرة؟

لا يوجد أي خوف، هذه مبادرة وطنية وهناك من اعتذر لظروفه الخاصة ونحن نتحدث عن المشروع الوطني.. لأن المبادرة تقوم على عدة محاور، منها إصلاح المؤسسة العسكرية، وأسس  للتسوية الشاملة عبر توحيد الكتلة الانتقالية في برنامج وطني يحافظ على الانتقال ويرعاه، إصلاح القطاع الأمني والعسكري للوصول إلى جيش مهني وقومي، وتوحيد مراكز القرار داخل الدولة عبر آليات متفق عليها بالذات في السياسة الخارجية”.

كما تقوم على “إنجاح عملية السلام واستكمال بقية مراحله، ومعالجة قضية العدالة بأسس واضحة تضمن عدم الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا وأسرهم، والالتزام بتفكيك دولة الحزب لصالح دولة الوطن، حتى يصبح السودان موحداً ومتصالحاً مع روحه وجيرانه.

 

 

 

هنالك حديث عن رفض بعض أعضاء  حزب الأمة للمبادرة؟ 

حزب الأمة لم يعترض على المبادرة، ومن اعترض عليها  شخص هو   أبراهيم الأمين  وهو لا يمثل حزب الأمة.

 

مقاطعة.. إبراهيم الأمين يعتبر احد قيادات الحزب؟

نعم د. إبراهيم عضو بالحزب وما صرح به رأي يخصه هو فقط،  لا يعبر عن الحزب،  ومؤسسات الحزب هي التي اتخذت القرار وباركت  المبادرة بالإجماع، واخرجنا  بياناً وضحنا  فيه موقفنا من المبادرة، التي  تتطابق مع أفكارنا ورؤانا في فكرة العقد الاجتماعي، التي طرحها الحقاني  الراحل الإمام الصادق المهدي، ومؤسسات الحزب بأكملها قامت بإجازتها بعد طرحها من قبل السيد رئيس الوزراء، ونحن تدعمها دعماً كاملاً.

 

 توجد مخاوف من انشقاق في حزب الأمة القومي بسبب الآلية؟

لا أعتقد ذك .. لأن الحبيب الإمام الصادق المهدي ترك مؤسسات واضحة ومتمسكين بها وبدستورنا، ولن يكون هنالك  أي انشقاق، ومن يقوم بأعمال تضد توجه الحزب لا يحترمون العمل المؤسسي ولا الدستور.

 

وكيف تنظر للأصوات الرافضة لعمل الحكومة بعد فشلها في تحقيق شعارات الثورة بعد عامين من  الإطاحة  بنظام الإنقاذ؟

“العافية درجات”.. ولا نقول إن الحكومة فشلت فشل زريع، ولم تحقق أي شيء، ولكن هنالك الكثير الذي لم يتحقق حتى الآن، ولم  يلبي تطلعات الذين فجروا هذه الثورة، لكن لا ننسي ونقول كل شيء سلبي، هنالك أشياء إيجابية، مثل  إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب إعفاء ديون السودان،  والحرية التي يتم بها الشعب السوداني،  والسلام الذي تحقق حتى لو جزئيا شيء إيجابي، ولكن جميع هذا لا يلبي التطلعات ونحن نتطلع للأكثر، وطريق المائة ميل يبدأ بخطوة، “خلونا نجتهد فيما تبقي من الفترة الانتقالية  وأن نعمل على حل قضايا السودان بطريقة وفاقيه وجماعية.

 

عفوا .. ولكن هنالك من يرى أن الحرية والتغيير عجزت  عن حل مشاكلها الداخلية كيف لها أن تعمل على حل مشاكل السودان؟

كل شيء بوقته والعمل السياسي فيه الكثير من المشاكل، ولكن بإذن الله سوف نتقلب على جميع المشاكل والخلافات.

 

أخيراً كيف تنظر للأصوات التي تدعوا إلى قيام انتخابات مبكرة؟

لن تنجح أي خطوة،  ما يتم تهيئة المناخ السياسي الذي يساعد على قيام تلك الانتخابات، ولكن رغم ذلك  نحن ملتزمون بالوثيقة الدستورية واتفاقية جوبا للسلام، والزمن المحدد للفترة الانتقالية يجب أن لا يحصل فيها نوع من المد، لكن نلتزم بأن تتم مدتها ولا نحبذ أن تجرى انتخابات قبل الفترة المحددة، إلا إذا فشلت الانتقالية وفشلت القوى السياسية في أداء مهامهم.

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب


Leave A Reply

Your email address will not be published.