ما وراء الخبر … ثلاثى الاختطاف و توابعهم .. الاحتفال بالفشل! … محمد وداعة

لا سبيل الى وحدة قوى اعلان الحرية و التغيير.. الا  بضمان انهاء الاختطاف ،

على رئيس الوزراء الوقوف على مسافة واحدة من قوى الثورة ،
لا يمكن لقوى تحترم نفسها ان تكون سياجآ لاستمرار الاختطاف

كان منظرآ محزنآ ان يتعرض السيد رئيس الوزراء الى هتافات معادية من ثوار و رموز ثورية امام العالم و فى حضور ممثلى السلك الدبلوماسى و الضيوف ، والمحزن اكثر ان يتعرض د. حمدوك لهذا الموقف من مجموعة تنادت بادعاء مناصرته و دعم حكومته ، وفى تقديرى ان صورة السيد رئيس الوزراء ، لم تعد كما كانت قبل هذه المهزلة ، هذه القوى وفى سبيل الادعاء بانها هى الحاضنة الشرعية للحكومة ، اساءت للحكومة و رمزها السيد رئيس الوزراء ،ونحن نصحنا السيد رئيس الوزراء ان ينأى بنفسه و لا يذهب للقاعة ، لان حضوره تكريس الاحتفال بتكريس الاختطاف ، يمثل انحيازآ منه الى هذه المجموعة ،  وبصدق نحن لسنا بشامتين ، نحن من جانبنا لا زلنا نعتبره رئيس الوزراء الذى شاركنا فى اختياره ، و بذلنا ما نستطيع لدعمه ، و لا يزال دعمنا له مستمرآ  ، و قاومنا كل محاولات عزله عن قوى رئيسية وقعت على اعلان الحرية و التغيير ، و كان لها القدح المعلى فى الثورة ، و كانت لهم بصماتهم الواضحة فى ديمومتها الى تحقق النصر العظيم فى ابريل ، و كان بائسآ وجوم قوى الاختطاف و تسمرها ( دهشة ) وهى تستمع للهتاف الداوى ( بى كم .. بى كم … قحاتة باعوا الدم ) ، و كان الاكثر اثارة للغضب و الحنق منع الثوار من دخول القاعة ، بل وصل الامر الى منع صحفيين و رؤساء تحرير الصحف من الدخول ،
كان لافتآ غياب المكون العسكرى ( الشريك ) ، و غياب مناوى حاكم دارفور و د. جبريل ، و هما ابرز شركاء السلام ، و اكثر من (35) من الاحزاب و التنظيمات و الاجسام الثورية  الموقعة على اعلان الحرية و التغيير، ولجان المقاومة ، و لعل ابلغ (مسخرة ) ، ما شهدناه من استنكار لجان المقاومة لتزوير ارادتها و التوقيع باسمها ، و غابت اسر الشهداء ، و غابت عن التوقيع رموز وطنية من مبادرة جامعة الخرطوم ، ومبادرة العودة لمنصة التأسيس ، وغاب العقد الاجتماعى بغياب الامام الصادق رحمه الله، بعد تنكر نفرآ من اهله لكل ارثه الفكرى و السياسى و لوصيته الموثقة ،
من البديهى ان هذا التكوين المشوه ، وضع بعض شركاء السلام  المشاركين فى الحكومة خارج اطار كونهم جزء من الحاضنة المزعومة ، وهو يعنى ايضآ انقسام شركاء السلام  ، و سيولد انقسام فى مجلس الشركاء ، وفى مجلس السيادة ، و سيفرز تباين فى الاراء حول كيفية تنفيذ اتفاق السلام ، و خلاف حول الترتيبات الامنية ، فضلآ عن كونه تزيد فى تخليق و تكوين الاجسام الهلامية ، ما الجديد ؟ (الجماعة ديل اصلآ قاعدين مع بعض ) ، و متحالفين مع بعض منذ فترة ، فقط هذا اعلان لتحالفهم ، ومن دون شك هذا سيدفع الى تكوين احلاف مضادة ، و الخاسر الوحيد هو الشعب السودانى ، لان ما تم تكريس للانقسام ، و تبديد للامال التى انعقدت لتوحيد قوى الثورة و بناء كتلة الانتقال ، وكأنك يا ابو زيد ما غزيت …    !

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب


Leave A Reply

Your email address will not be published.