عز الكلام … عندما يموت الشرطي واقفاً!!! …. ام وضاح

من يدلني بالله عليكم علي مهنه واحده في بلادنا هذه من يمتهنها يعمل بدوام مفتوح يبدأ صباحا ولايعلم ان كان سينتهي مساء باكرًا ام انه سيمتدلليلة طويله مليئة بالمفاجآت والمخاطر ؟؟؟او مهنه يعلم صاحبها ان المقابل لما يتلقاه من راتب متواضع هو حياته وروحه التي قد يفقدها في اي لحظه؟؟؟ من يخبرني عن مهنه من يمتهنها يودع اهله صباحا وهو يدرك انه قد لايعود اليهم مره اخري؟؟؟ من يخبرني عن مهنه من يمتهنها يموت صاحبها واقفاً لانه مرهق ومتعب ومريض لم يتحجج باجازة او أورنيك مرضي بل ظل في الميدان كما فعل النقيب الشهيد حسن وهو يصر ان يرفع التمام ويلقي القبض علي قتلة الشهيد الشاب مازن …نعم انا اعني واقصد مهنة الشرطي في بلادنا الذي يقدم كل صباح مايؤكد انه يستحق كل التقدير والتبجيل والأحترام رغم كل الصعاب وكل المتاريس وكل المحاولات المستميتة التي بذلها بعضهم للانتقاص من كرامة هذه المؤوسسه ومنسوبيها وهي محاولات أصبحت بدأت بشكل خجول او الصحيح بشكل مخجل لانها تطعن في زمة وشرف من هم اشرف منا جميعا ويكفي انه يمثلهم عنوانا ودليلا وبيانا بالعمل رجل كالنقيب حسن الذي لم يشعر بوهن السكري ولاغدره لانه كان مشغولا ومهموماً ان يحقق العداله ويبسط الامن وهو ليس بالأمر الجديد والتاريخ الطويل والقريب رصد اسماء شرطيه كثيره قدمت نمازج من التضحيه والبطولات والرجولة التي تستحق ان نوثق لها لذلك اجد نفسي منحازه بلاتردد واعلن ذلك علي الملأ ورؤوس الإشهاد لان منسوبيها منحوناً دروساً بالمجان في الوطنيه وقد تغاضو وتسامو عن الاساءت التي كانت توجه لهم بوطنيه وضبط نفس ودرايه وفوتو مخطط الفتنه والفوضى الذي اراد له البعض ان يكون عنوان المشهد السوداني وانحنو لعاصفة الاساءت والتجريح ليس جبناً ولامهانه لكنه ترفع عن سفه بعض النشطاء الذين يسبحون في بحر من الجهل والجهالة وهم الان صامدون رغم محاولات الذين يريدون ان يصفونهم ويوصمونهم بالتهاون والتراخي فكان الرد ببرهان ألهمة والشعور بالواجب و روح الشهيد النقيب حسن ترتقي الي اعلي الجنان مع الصديقين والشهداء وحسن أوليك رفيقا

 

فالتحية لقوات الشرطه السودانيه وهي تواجه فيضان من الهجوم الغادر عليها بتشييد المزيد من سدود الأمان حتي لانغرق في بحور الشائعات والأكاذيب التي افتعلها بعضهم مع سبق الإصرار والترصد
والتحيه لروح النقيب حسن الرجل الرمز الذي يمثل كل الشرطه السودانيه التي تعرفها ونثق في رجالاتها قادة وضباط وضباط صف وجنود والواجب ان يكرم هذا الرجل وتكرم أسرته وتكفل بالكامل وفاء وعرفانًا ويابخت من ينتسب للشرطه السودانيه لانه يعيش شجاعاً باذخ الطول وعندما يموت يموت واقفاً ايضا باذخ الطول

كلمه عزيزه

كلمازادت معاناة المواطن السوداني وتفاقمت ازماته يصاب ياسر عرمان المستشار السياسي لرئيس الوزراء يلوثة الانقلاب العسكري ويستدعي لغة الغابه ويتحدث عن المرافعين التي تعشش في خياله ياسيادة المستشار المرافعين الحقيقيه في الأسواق والمستشفيات والصيدليات وفي المواصلات وفي البئيه المرافعين ذباب وباعوض اكل لحم البشر هذه هي المرافعين التي تهدد استقرار البلد وتهدد الديمقراطية وليس الجيش السوداني الذي سيظل عقدتك حتي تلقي وجه رب كريم

 

كلمه اعز

والي الخرطوم اصدر قرارا بمجانية التعليم بجميع المدارس الحكومية وهي نغمه ظلت مكرره لكل الولاه الذين سبقوه ولاوجود لها علي ارض الواقع لكن الجديد هذه المره ان المدارس وصلت مستوي من التردي في عهد ايمن نمر الأوفق ان يكون القرار ان تدفع الحكومه مقابل لمن يجازف ويلحق أولاده بمدارس الحكومه ياأخي اتقوا الله فينا

إضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتسب



1 Comment
  1. سوداني وأفتخر says

    هذا نمر من ورق !

Leave A Reply

Your email address will not be published.